تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 13 أكتوبر 20262 جمادى الأولى 1448 هـ33° صحو
الفجر 04:30 د.ك = 3.210 $
13أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

طلبة كلية الشرق الأوسط الأمريكية يحققون تأهلاً إلى المراحل النهائية لمسابقة ZWO لتصوير الفلك 2026

طلبة كلية الشرق الأوسط الأمريكية يحققون تأهلاً إلى المراحل النهائية لمسابقة ZWO لتصوير الفلك 2026

في إنجاز جديد لكلية الشرق الأوسط الأمريكية (ACM) تأهل مشروع “A Rose With Many Faces” الذي أعدته مجموعة متميزة من طلبة نادي الفلك في الكلية ليكون واحداً من ستة أعمال وصلت إلى القائمة المختارة للترشيحات النهائية لفئة أنى ماوندر المفتوحة، ضمن مسابقة ZWO لمصور الفلكي للسنة 2026 التي ينظمها المرصد الملكي في غرينتش بالمملكة المتحدة.

مشروع طلبة ACM يتأهل إلى المراحل النهائية لمسابقة ZWO 2026

تم اختيار المشروع من بين ما يقرب من أربعة آلاف صورة قدمها 769 مشاركاً من مختلف أنحاء العالم، وسيُعرض في المتحف البحري الوطني في غرينتش بلندن لمدة عام كامل، كما سيُدرج في الكتالوج السنوي للمسابقة.

إعداد المشروع وتقنيات التصوير والمعالجة

من نادي الفلك في ACM بدأ العمل على المشروع حيث قضى الطلبة نحو عشرين ساعة على مدى أربع ليالٍ مستخدمين تلسكوباً ذكياً من طراز Vespera VPro الذي توفره الكلية مع أنظمة أخرى، وتمكنوا من التقاط تفاصيل سديم روزيت في الفضاء.
بعد ذلك استخدموا برنامج PixInsight لمعالجة الصور التي التقطوها، وأعدوا تسع نسخ مختلفة عكست كل منها أسلوب أحد أعضاء الفريق في اختيار الألوان ومعالجة الصورة، ثم جمعوا هذه النسخ في صورة واحدة تُظهر رؤيتهم المختلفة للجرم السماوي نفسه.

آثار التجربة على الطالبات وتطور النادي في الكلية

وأوضحت الطالبة فدك الصايغ أن اختيار مشروعهن ضمن القائمة المختارة للترشيحات النهائية وإدراج العمل في الكتالوج الرسمي جعل التجربة أكثر أهمية بالنسبة إليها، مضيفة أنها انضمت إلى النادي لتجربة نشاط جديد قبل أن يتطور اهتمامها إلى فهم الأجرام السماوية وتحليل صورها، وأن الأبحاث والعروض التقديمية شكّلت تحدياً إضافياً لها، ومع الوقت أصبحت العروض التقديمية في مقرراتها الدراسية أقل إثارة للتوتر، وتشعر الآن بثقة أكبر عند التحدث وشرح المعلومات حتى عندما تكون متوترة، وتعتقد أن النادي علّمها أن الشعور بالتوتر لا يعني بالضرورة عدم القدرة على القيام بشيء ما.

وتحدثت الطالبة دانة المشموم عن تأثير انضمامها إلى نادي علم الفلك في نظرتها إلى السماء والأجرام السماوية، قائلة: “كنت أعتقد أن كل جسم مضيء نراه ليلاً هو نجم، لكن مشاهدة كوكب من خلال تلسكوب يدوي غيّر هذا الاعتقاد”. وتابعت: “كما أن تصوير القمر كشف لي تفاصيل لم أتخيل أنني سأتمكن من رؤيتها بهذا الوضوح، ومع اكتشافي للسدم والمجرات ازداد فضولي ورغبتي في الاستكشاف، وبشكل عام غيّرت هذه التجربة الطريقة التي أنظر بها إلى السماء ليلاً وجعلتني أقدّر جمال الكون وعجائبه بصورة أكبر”.

وأشارت الطالبة ثناء الرفاعي إلى أن مشاركتها في النادي ساعدتها على اكتشاف قدرتها على الإنجاز في الظروف الصعبة وعززت علاقاتها بزملائها، وقالت: “جعلتني هذه التجربة أدرك مقدار ما يمكنني تحقيقه حتى في الأوقات الصعبة”، وتحدثت عن تعاونها مع زميلتها فتوح الغريب في العمل الفلكي موضحة أن الثقة المتبادلة والعمل المشترك ساعدا كلتيهما على تبادل المعرفة وفهم الموضوعات الفلكية بصورة أفضل.

من نادي الفيزياء إلى تأسيس نادي الفلك أُسس نادي الفيزياء في ACM عام 2021، وشملت أنشطته الأولى استخدام لغة البرمجة Python لمحاكاة الأنظمة الميكانيكية قبل أن تتوسع اهتمامات الطلبة لتشمل الفيزياء النظرية والفيزياء الفلكية.
وفي عام 2025 أُسس نادي الفلك بصورة مستقلة عن نادي الفيزياء تحت إشراف مدرّس الفيزياء ومشرف نادي الفيزياء في ACM المهندس الأستاذ عبدالعزيز القناعي، حيث تعلّم أعضاء نادي الفلك استخدام التلسكوبات التقليدية والذكية، والتقاط الصور الفلكية ومعالجتها، إلى جانب دراسة الظواهر العلمية المرتبطة بالأجرام السماوية التي يرصدونها.
وقد توسعت أنشطة نادي الفلك بدعم كامل من الكلية، حيث قام 13 طالباً وطالبة بزيارة المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN) في سويسرا، وهي أكبر مؤسسة بحثية بهذا المجال في العالم، وتعرّفوا خلال الزيارة إلى فيزياء الجسيمات والتقنيات المستخدمة في دراستها، وشاركوا في ورشة تطبيقية حول التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) المستخدم في التصوير الطبي.

«ACM»… دعم للعملية التعليمية والتربوية تعد «ACM» كلية رائدة في دولة الكويت بمجال التعليم العالي، كما أنها حاصلة على الاعتماد الأكاديمي لكل برامجها الحالية من الهيئات الدولية ABET وACBSP، بما يعكس التزامها بمعايير الجودة والتميّز في التعليم العالي، ويعزّز مكانتها بوصفها كلية معتمدة بالكامل.
وتحظى العملية التعليمية فيها بدعم من منظومة متكاملة من الموارد والإمكانات الأكاديمية، التي تشمل المناهج المتخصصة والمختبرات والبرمجيات والأنظمة التعليمية والأنشطة الطلابية، بما يسهم في تنمية مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم على الابتكار والمنافسة في المحافل العالمية.
ويأتي ذلك في إطار ما تحظى به من اعتراف واعتماد من هيئات دولية، الأمر الذي يدعم تميّز طلبتها ومشاركتهم في مسابقات دولية مرموقة.