تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 12 أكتوبر 20261 جمادى الأولى 1448 هـ39° غائم جزئياً
المغرب 17:21 د.ك = 3.215 $
12أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

انطلاق الدراسة في مدرستي الموهوبين بغرب عبدالله المبارك باستقبال 198 طالباً وطالبة

انطلاق الدراسة في مدرستي الموهوبين بغرب عبدالله المبارك باستقبال 198 طالباً وطالبة

بدء الدراسة واستقبال الدفعة الأولى

أعلنت وزارة التربية عن انطلاق الدراسة في مدرستي الموهوبين للبنين والبنات بمنطقة غرب عبدالله المبارك، حيث استقبلت الدفعة الأولى من الطلبة أمس، وهو ما يعكس توجه الوزارة نحو الاستثمار في الطاقات الوطنية الواعدة وإعداد جيل قادر على الابتكار والتميز.

وبحسب القرار الوزاري رقم (153) لسنة 2026 المتعلق ببدء العمل بنظام مدارس الموهوبين، بلغ عدد المقبولين في دورة الكشف الأولى للعام الدراسي 2026/2027 198 طالباً وطالبة، منهم 55 طالباً في مدرسة البنين و143 طالبة في مدرسة البنات، وتوزعوا على 14 صفاً دراسياً تشمل الصفوف من السادس إلى التاسع، مع عدم تجاوز 16 طالباً في الصف الواحد لتوفير بيئة تراعي الفروق الفردية.

اختيار وتأهيل الكوادر التعليمية والإدارية

أكدت الوزارة أنها استكملت إجراءات اختيار الكوادر التعليمية والإدارية وفق مراحل محددة شملت فرز الطلبات والتحقق من استيفاء الشروط والمعايير، ثم إجراء الاختبارات والمقابلات الشخصية، وأسفرت هذه المراحل عن اجتياز 78 فرداً، بينهم 60 معلماً ومعلمة، و11 رئيس قسم، و4 مديرين مساعدين، إلى جانب أمناء المكتبات وكبير الاختصاصيين النفسيين.

الكوادر المختارة التحقت ببرنامج تدريبي متخصص يهدف إلى تأهيلها للعمل في مدارس الموهوبين، وتعزيز مهاراتها في التعامل مع الطلبة الموهوبين وفهم احتياجاتهم التعليمية والتربوية، ما يسهم في بناء بيئة محفزة للإبداع والابتكار ويعزز قدرة المعلمين والإداريين على تقديم الدعم اللازم وتنمية إمكانات الطلبة.

المناهج enrichment ورؤية المستقبل

أوضحت الوزارة أنها أكملت الاستعدادات التشغيلية اللازمة لاستقبال الطلبة، بما في ذلك إعداد خطط النقل المدرسي وتوزيع خطوط الحافلات لتغطية جميع المقبولين وضمان وصولهم بأمان منذ اليوم الأول، إلى جانب جاهزية الكوادر والخدمات المساندة.

وأشارت إلى أن انطلاق الدراسة يمثل خطوة متقدمة في تطوير منظومة رعاية الموهبة والإبداع في الكويت، ويجسد حرصها على توفير بيئة تعليمية متكاملة تكتشف قدرات الطلبة وتنمي مواهبهم وصقل مهاراتهم عبر برامج ومناهج متخصصة تستجيب لاحتياجاتهم وتدعم تميزهم العلمي، متماشية مع توجهات الوزارة للارتقاء بجودة التعليم والاستثمار في الكفاءات الوطنية المستقبلية.

ومن جانبه، قال رئيس قسم التوعية والتطوير في مكتب الموهوبين بوزارة التربية بدر الشطي إن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود المكتب التابع لقطاع مكتب وزير التربية، الرامية إلى إعداد جيل من الشباب قادر على قيادة مسارات الابتكار والاختراع في المستقبل.

وأضاف الشطي أن المكتب انطلق بقرار من وزير التربية لاكتشاف الطاقات الواعدة لدى الطلبة ورعايتها وتنميتها من خلال بيئة تعليمية متخصصة تتيح لهم تطوير قدراتهم وتحقيق أقصى إمكاناتهم في المجالات العلمية المختلفة، مؤكداً أن رعاية الموهوبين تمثل استثماراً مهماً في مستقبل التعليم والتنمية.

وبيّن أن اختيار الطلبة تم وفق معايير دقيقة ومتعددة شملت مستويات التحصيل الدراسي واختبارات لقياس الإبداع ومعدلات الذكاء، لضمان استقطاب من يمتلكون قدرات ومواهب تستحق الرعاية، مع الحرص على اختيار المعلمين بعناية نظراً لدورهم المحوري في اكتشاف مواهب الطلبة وفهم احتياجاتهم وتطوير قدراتهم الإبداعية.

وأشار إلى أن المكتب عمل على توفير مناهج إثرائية متخصصة تستهدف توجيه قدرات المتعلمين وتطوير مهاراتهم وتعزيز إمكاناتهم، مما يساعدهم على بلوغ مستويات متقدمة من الإنتاجية والتميز في مختلف المجالات العلمية ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإبداع والابتكار.