تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 11 أكتوبر 202630 ربيع الثاني 1448 هـ35° صحو جزئياً
الفجر 04:28 د.ك = 3.217 $
11أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

المغامس: الجاهزية الوطنية وثقافة الوقاية أساس حماية الأرواح وبناء الصمود

المغامس: الجاهزية الوطنية وثقافة الوقاية أساس حماية الأرواح وبناء الصمود

اعتبر رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر، خالد المغامس، اليوم، أن الجاهزية الوطنية وترسيخ الثقافة الوقائية يشكلان ركيزة أساسية في حماية الأرواح والحد من مخاطر الكوارث وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود والتعافي.

وأدلى المغامس بهذه التصريحات خلال احتفال أقامته الجمعية إحياءً لليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يوافق 13 أكتوبر من كل عام، ويرفع هذا العام شعار «القدرة على الصمود تبدأ من المنزل»، بمشاركة البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر لدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقوة الإطفاء العام.

حماية الإنسان في مقدمة العمل الإنساني

وبيّن المغامس في تصريح لـ«كونا» على هامش الاحتفال، أن حماية الإنسان وصون حياته وكرامته تأتي في مقدمة أولويات العمل الإنساني، مشدداً على ضرورة التخطيط المسبق، والتدريب المستمر، ورفع الوعي المجتمعي، والاستثمار في تنمية القدرات البشرية للتقليل من آثار الكوارث.

وأوضح أن مركز عمليات الكوارث التابع للجمعية يُعد منظومة شاملة لمتابعة الأحداث، وتقييم المخاطر، وتنسيق الاستجابة، وربط الفرق الميدانية والمتطوعين بالجهات المعنية، بما يسهم في تسريع اتخاذ القرارات وتعزيز الجاهزية للتعامل مع مختلف الأزمات.

الأسر والمجتمعات المحلية خط الدفاع الأول

من جهتها، أكدت رئيسة البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر، آن مونتافون، أهمية تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الكوارث، مشيرة إلى أن الأسر والمجتمعات المحلية تمثل خط الدفاع الأول عند وقوع الطوارئ.

وقالت مونتافون إن «المجتمعات المتأثرة بالنزاعات المسلحة تواجه تحديات مضاعفة نتيجة تدهور الخدمات الأساسية وسبل العيش وتراجع قدرتها على الاستعداد للصدمات المناخية والبيئية والتعافي منها، ما يستدعي الاستثمار في فهم المخاطر، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر وحماية البنية التحتية والخدمات الحيوية».

وأضافت أن تعزيز الصمود يتطلب بناء القدرات المحلية ودعم المتطوعين باعتبارهم جزءاً أساسياً من المجتمعات التي يخدمونها، مشيدة بالشراكة مع «الهلال الأحمر» والتعاون مع «الإطفاء العام» في تعزيز الاستعداد والاستجابة للطوارئ.

الكويت تستمر في تطوير منظومة إدارة مخاطر الكوارث

من جانبه، قال رئيس قوة الإطفاء العام، اللواء طلال الرومي، إن «الكويت أولت في ظل التوجيهات السامية لقيادتها السياسية اهتماماً بالغاً بتطوير منظومة إدارة مخاطر الكوارث باعتبارها إحدى ركائز الأمن الوطني والتنمية المستدامة من خلال تعزيز التخطيط الاستباقي، وتوحيد الجهود لحماية الأرواح والممتلكات».

وشدد الرومي على مواصلة الكويت تعاونها مع مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، والتزامها بأهداف إطار (سنداي)، مع مواصلة العمل على تحديث أنظمة الإنذار المبكر، وأدوات تقييم المخاطر، وتبادل الخبرات الدولية؛ بما يضمن استمرار الخدمات الحيوية، وصون المكتسبات الوطنية، وبناء مجتمع أكثر قدرة على الصمود.