مركز صحي في السرة يطلق منظومة متكاملة لرعاية مرضى السكري

أكدت الدكتورة داليا الصانع، استشارية طب العائلة ورئيسة مركز شيخان الفارسي وشريفة العوضي الصحي في منطقة السرة، حرص المركز على تقديم منظومة رعاية شاملة لمرضى السكري، تبدأ بالتشخيص المبكر والكشف عن عوامل الخطورة، وتمتد عبر المتابعة العلاجية والفحوصات الدورية، وصولاً إلى الكشف المبكر عن المضاعفات.
خدمات متطورة للكشف المبكر
جاء تصريح الصانع لـ"الجريدة" على هامش فعالية نظمها المركز بمناسبة اليوم العالمي للسكري. وأوضحت أن الخدمات المقدمة تشمل إجراء التحاليل اللازمة، وعيادة متخصصة للسكري، والفحص المبكر لقاع العين باستخدام كاميرا مزودة بأحدث التقنيات، بالإضافة إلى عيادة الفحص المبكر لقدم السكري. وأشارت إلى أن المركز يضم العيادة الوحيدة في منطقة العاصمة الصحية المختصة بمعالجة مضاعفات القدم السكري والجروح.
أعداد ضخمة وأحدث العلاجات
وذكرت الصانع أن المركز يتعامل مع آلاف المصابين بالسكري، فيما يبلغ إجمالي مراجعيه من جميع الخدمات والعيادات مئات الآلاف سنوياً. وأفادت بتوفير أغلب المجموعات الحديثة من أدوية السكري، واعتماد أحدث البروتوكولات العلاجية، مع تحويل الحالات التي تحتاج إلى خدمات غير متوافرة إلى المستشفيات التابعة مثل مستشفى الأميري.
وأضافت أن التحويل يشمل بعض حالات المضاعفات المتقدمة كأمراض القلب والجلطات ومراحل متطورة من أمراض الكلى، فضلاً عن بعض مرضى السكري من النوع الأول خاصة صغار السن، والمرضى الذين يحتاجون إلى ثلاث حقن أو أكثر، وذلك للحصول على أجهزة قياس السكر المستمر (السينسر) التي تتيح متابعة مستويات السكر دون الحاجة للوخز المتكرر.
رعاية أولية شاملة
ولفتت الصانع إلى أن خدمات المركز تشمل الرعاية الصحية الأولية الوقائية والعلاجية والكشف المبكر عن عوامل الخطورة، عبر العيادات العامة وعيادات الأسنان والمختبر والصيدلية والتمريض، إلى جانب أكثر من سبعة تخصصات تشمل عيادات الأمراض المزمنة لمتابعة الضغط والكوليسترول وارتفاع الدهون وهشاشة العظام، والعيادة النفسية وعيادة الطفل السليم وعيادة المراهقين.
التوعية بمخاطر السكري
من جانبها، أكدت استشارية طب العائلة والمنسق العام للفعالية الدكتورة سكينة الكندري أن المركز يحرص سنوياً خلال شهر نوفمبر على تنظيم فعالية اليوم العالمي للسكري، بهدف توعية المرضى بمخاطر المرض ومضاعفاته وأهمية اتباع نمط حياة صحي للوقاية منه.
وقالت الكندري لـ"الجريدة" إن المركز يضم عيادتين للسكري تعملان يومياً في الفترة الصباحية، تستقبلان المرضى المحولين من العيادات العامة لمتابعة خططهم العلاجية، ووضع برامج للتغذية والرياضة والأدوية، وإجراء الفحوصات الدورية.
وأوضحت أن الإصابة بالسكري لا تقتصر على فئة عمرية محددة، مشيرة إلى دور العوامل الوراثية والجينية، إلى جانب السلوكيات اليومية ونمط الحياة، خاصة قلة الحركة والاعتماد المتزايد على الهواتف والإنترنت وخدمات توصيل الطعام.
وأضافت أن سهولة الحصول على أطعمة منخفضة القيمة الغذائية ومرتفعة السعرات الحرارية تؤثر في انتظام مستويات السكر لدى المصابين، وتزيد احتمالات الإصابة بالمرض، مؤكدة أهمية الخيارات الغذائية الصحية والنشاط البدني في الوقاية من السكري من النوع الثاني.




