الكويتي للتنمية يعلن عن مساهمات شركات خاصة لصندوق الاستجابة الطارئة
إطلاق صندوق الاستجابة الطارئة
أعلن الصندوق الكويتي للتنمية عن إنشاء صندوق الكويت للاستجابة الطارئة الذي بدأ عمله في الخامس من يوليو الماضي، وذلك بعد موافقة مجلس الوزراء ومبادرة من الصندوق نفسه. يهدف الصندوق إلى تعزيز المرونة المؤسسية للدولة ورفع قدرتها على التعامل الفوري مع الظروف الاستثنائية، وتمكين الجهات المعنية من مواجهة التحديات الطارئة بكفاءة وفاعلية.
مساهمات الشركات الخاصة
تلقى الصندوق مساهمات مالية من عدد من الشركات الكويتية الخاصة دعماً لصندوق الاستجابة الطارئة. جاءت هذه المساهمات على شكل مبالغ بالدولار الأمريكي تعكس التزام القطاع الخاص بدعم الأولويات الوطنية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
تفاصيل المساهمات وأثرها
مساهمة مجموعة أجيليتي بلغت مليوني دولار أمريكي، وشملت كلاً من شركة أجيليتي للمخازن العمومية، والشركة الوطنية العقارية، وشركة مركز سلطان للتجارة العامة والمقاولات، وشركة المعادن والصناعات التحويلية، وشركة المشاريع المتحدة للخدمات الجوية (يوباك)، وشركة غلوبال كليرينغ هاوس سيستمز. وأوضحت المجموعة أن هذا الدعم يجسد إيمانها بأهمية الشراكة بين القطاعين ودورها في المسؤولية الوطنية والاجتماعية.
مجموعة الصناعات الوطنية القابضة وشركاتها التابعة ساهمت بمبلغ إجمالي قدره خمسة ملايين دولار أمريكي، حيث قدمت مجموعة الصناعات الوطنية القابضة مليونين دولار، وشركة نور للاستثمار المالي مليونين دولار، وشركة الدرة الوطنية العقارية مليون دولار. وأكدت المجموعة أن هذه المساهمة تأتي من حرصها على دعم جاهزية الدولة وتعزيز كفاءة المرافق الحيوية، وتشمل أنشطتها مواد البناء، والبتروكيماويات، وخدمات النفط والغاز، والصناعات الميكانيكية، والمرافق، والعقارات، والبنية التحتية، والخدمات المالية، مع استثمارات واسعة في أسواق إقليمية ودولية.
مجموعة أعيان أعلنت عن مساهمة بقيمة مليون دولار أمريكي لصندوق الاستجابة. وأوضحت أن هذا الدعم يعكس التزام القطاع الخاص بالمبادرات الوطنية وتكامل الأدوار بين الجهات المختلفة لمواجهة التحدיים وتعزيز المصلحة العامة. وتعتبر أعيان للإجارة والاستثمار شركة كويتية رائدة في الاستثمار والتمويل الإسلامي، تأسست عام 1999 وأدرجت في بورصة الكويت عام 2002، وتعمل وفق أحكام الشريعة في مجالات الإجارة والتمويل والاستثمار والتطوير والعقاري، بالإضافة إلى استثماراتها في شركات تابعة تعمل في قطاعات متنوعة.
شركة عبدالمحسن البابطين قدمت ثلاثة ملايين دولار أمريكي لصندوق الطارئة. وأكدت الشركة أن هذه المبادرة تجسد مسؤوليتها المجتمعية والوطنية وإيمانها بأهمية تضافر الجهود لدعم المبادرات الوطنية التي تعزز الجاهزية الشاملة للبلاد وتمكن الجهات المعنية من التعامل مع الظروف الطارئة بكفاءة.
شركة الأحمدية للمقاولات والتجارة ساهمت بمبلغ مليون دولار أمريكي لصندوق الاستجابة. وأشارت الشركة إلى أن هذه الخطوة تنطلق من إيمانها بأهمية دعم المبادرات الوطنية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ما يرفع جاهزية الدولة وتمكنها من التعامل مع مختلف الظروف الطارئة بكفاءة.
يُذكر أن صندوق الاستجابة أُنشئ بمبادرة من الصندوق الكويتي للتنمية بعد موافقة مجلس الوزراء، ليتولى إدارته والإشراف الكامل على أعماله، سعيا إلى تعزيز المرونة المؤسسية ورفع كفاءة الاستجابة الوطنية وتمكين الجهات المعنية من مواجهة التحديات والظروف الطارئة بكفاءة وفاعلية.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
