تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 2 نوفمبر 202622 جمادى الأولى 1448 هـ29° غائم جزئياً
الفجر 04:41 د.ك = 3.221 $
2نوفمبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

رابطة الاجتماعيين تنظم مؤتمراً للشباب وتستعد لمعرض الابتكارات في نوفمبر

رابطة الاجتماعيين تنظم مؤتمراً للشباب وتستعد لمعرض الابتكارات في نوفمبر

انطلق مؤتمر «الشباب بين الاستثمار والتمكين: تحديات التنمية والتحول الاجتماعي» في مقر رابطة الاجتماعيين بالكويت، أمس، ويختتم جلساته اليوم، تمهيداً لانطلاق معرض الابتكار والإبداع الشبابي يومي الأربعاء والخميس المقبلين (4 و5 نوفمبر 2026)، وذلك برعاية الشريك الإعلامي جريدة «الجريدة»، والراعي الرسمي الشركة الكويتية الرياضية «أوكسجين».

كلمة رئيس الرابطة: الشباب شريك أساسي في التحولات

ألقى رئيس رابطة الاجتماعيين عبدالله يوسف الرضوان كلمة خلال المؤتمر، أكد فيها أن الشباب يمثلون حاضر الأوطان ومستقبلها، وهم الشريك الأساسي في صياغة التحولات الكبرى التي تشهدها المجتمعات المعاصرة، والمحرك الفعلي لكل تطور منشود لضمان مستقبل مزدهر ومستدام للأجيال القادمة. وأشار الرضوان إلى أن ذلك يتسق مع إيمان الرابطة الراسخ بدور الشباب وأهمية استثمار طاقاتهم وتمكينهم.

وأفاد الرضوان بأن المؤتمر يتضمن فعالية مصاحبة هي المعرض الشبابي للمواهب والابتكارات، الذي يقام يومي 4 و5 نوفمبر 2026، بهدف إبراز إبداعات الشباب، وتوفير منصة رائدة ومحفزة لعرض مشاريعهم وأفكارهم الابتكارية، ودعم حقوقهم في الملكية الفكرية، وخلق بيئة حاضنة ومحفزة للريادة والابتكار.

الجلسات العلمية تناقش قضايا الشباب

من جانبه، شدد عريف المؤتمر عضو هيئة التدريس بكلية التربية الأساسية وعضو رابطة الاجتماعيين الدكتور محمد العجمي على أهمية فتح آفاق أوسع أمام الشباب للمشاركة والإنجاز، وتشجيعهم على المشاركة في الحوارات، لاسيما أنهم يمثلون القوة الحقيقية التي تستند إليها المجتمعات في تحقيق الإبداع. وأكد العجمي دور جريدة «الجريدة» كداعم أساسي ومستمر لأهداف الرابطة التنموية ودعم الشباب، إلى جانب الجهود البارزة للراعي الرسمي «أوكسجين».

وانطلقت الجلسة الأولى للمؤتمر تحت عنوان «التحولات السكانية ودور الشباب كفاعل اجتماعي: من الهشاشة إلى الشراكة»، بمشاركة أستاذ علم الاجتماع بجامعة أم القرى الدكتور خالد الحربي، وأستاذة علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتورة هند المعصب، ورئيس قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بالجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا الدكتور عبدالوهاب الحايس. وتقدم المتحدثون بأوراق علمية؛ ناقش الحربي منهجية الدراسات التي تتناول الهوية الوطنية وبناءها وتعزيزها، فيما ناقشت المعصب في ورقتها البحثية واقع الشباب الكويتي والخليجي وسبل تعزيز مشاركته المجتمعية والانتقال به من دائرة الاستهلاك إلى فضاء المبادرة والإنجاز، وتناول الحايس البعد الاقتصادي والديموغرافي لقضية الشباب.

وجاءت الجلسة الثانية لتناقش «التعليم وتمكين الشباب بين التكوين الحقيقي وتفريغ المعنى»، وتحدثت خلالها الباحثة بجامعة السلطان قابوس فهيمة السعيدية حول أهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة. وفي كلمتها، أشادت عضوة هيئة التدريس بالكلية الكندية الدكتورة فاطمة الهاشم بقطاع البنوك الكويتي الذي يستهدف توظيف الشباب الكويتي.

توصيات المؤتمر: تعزيز الهوية وتطوير التعليم

اختتم المؤتمر فعالياته بجملة من التوصيات، منها تعزيز الهوية الوطنية من خلال تطوير البرامج التربوية والمجتمعية لترسيخ الانتماء والوحدة الوطنية، وكذلك تطوير التعليم بمواءمة المناهج والبرامج الأكاديمية والمهنية مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية واحتياجات سوق العمل. ودعا المؤتمر إلى استشراف احتياجات سوق العمل بإنشاء مرصد وطني للمهارات الشبابية يرصد الفجوات المهنية ويتنبأ بالوظائف المستقبلية، مشيراً إلى التمكين الاقتصادي للشباب مع توسيع فرص التوظيف النوعي وريادة الأعمال، وتطوير آليات التمويل والحاضنات المهنية، وربط الدعم الحكومي بمؤشرات الإنتاجية والاستدامة. ولفت إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، ودمج تطبيقاته في العملية التعليمية ضمن أطر تربوية وأخلاقية واضحة، مع تأهيل المعلمين وتطوير أساليب التقويم.