تخطَّ إلى المحتوى
السبت 31 أكتوبر 202620 جمادى الأولى 1448 هـ30° صحو
الفجر 04:40 د.ك = 3.214 $
31أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

واشنطن تتوعد باتخاذ إجراءات صارمة ضد معرقلي المسار السياسي في ليبيا

واشنطن تتوعد باتخاذ إجراءات صارمة ضد معرقلي المسار السياسي في ليبيا

أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن الولايات المتحدة لن تتردد في فرض إجراءات صارمة على الأطراف التي تعرقل المبادرات الرامية لحل الأزمة السياسية في ليبيا.

تحذير أمريكي من عرقلة الانتقال السياسي

جاءت تصريحات بولس في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس” الأمريكية، تعليقاً على اعتماد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، القرار رقم 2835، الذي يقضي بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حتى 31 أكتوبر 2027، بتأييد 13 عضواً من أصل 15، وامتناع روسيا واليونان عن التصويت.

وأوضح بولس أن عمل البعثة الأممية “يكمل مبادرة الولايات المتحدة وجهودها الرامية إلى تمكين ليبيا من تحقيق سلطة تنفيذية موحدة قادرة تماماً على تأكيد سيادتها”.

وأشار إلى أن ليبيا تقف أمام “فرصة تاريخية”، محذراً من أن بعض الأطراف قد ترى أن لها مصلحة في عرقلة الانتقال السياسي في البلاد.

إشارة إلى القرار الأممي 2174

ولفت المسؤول الأمريكي إلى أن قرار تمديد ولاية البعثة الأممية، إلى جانب المبادرة الأمريكية، يذكر بمضمون قرار مجلس الأمن رقم 2174، الذي ينص على إمكانية إدراج كل من يعرقل أو يقوض الانتقال السياسي في ليبيا على قائمة العقوبات.

وتابع بولس: “لن تتردد الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات صارمة ضد من يعرقلون هذه المبادرة عمداً”.

وأكد أن بلاده ستواصل دعم الجهود الليبية بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بهدف إجراء انتخابات وطنية والوصول إلى ليبيا مستقرة وموحدة ومزدهرة.

وشدد على أن مبادرة واشنطن وجهودها، في ظل قيادة ترامب، تمثل مساراً نحو مستقبل “ليبيا موحدة، تنعم بالسلام، وتحقق أخيراً إمكاناتها الهائلة”.

تفاصيل المبادرة الأمريكية

وفي يونيو الماضي من عام 2026، برزت إلى العلن مبادرة أمريكية يقودها بولس لحل الأزمة الليبية، غير أن المسؤول الأمريكي لم يعلن تفاصيلها رسمياً.

وتداولت وسائل إعلام ليبية تفاصيل متداولة للمبادرة، تفيد بأنها تقوم على دمج حكومتي الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس (غرب)، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، ومقرها مدينة بنغازي (شرق)، في حكومة واحدة برئاسة الدبيبة، مقابل تشكيل مجلس رئاسي جديد برئاسة صدام حفتر، نائب القائد العام لقوات الشرق.

وتشهد ليبيا انقساماً سياسياً بين حكومتين، الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، التي تدير غرب البلاد، والثانية حكومة أسامة حماد، التي عينها مجلس النواب مطلع عام 2022، وتدير مناطق الشرق ومعظم مدن الجنوب.

وتقود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حوارات وجهوداً سياسية تهدف إلى التوصل لتوافق بين الأطراف الليبية يمهد لإجراء انتخابات عامة تنهي الأزمة السياسية المستمرة في البلاد.