تخطَّ إلى المحتوى
السبت 31 أكتوبر 202620 جمادى الأولى 1448 هـ29° صحو
الفجر 04:40 د.ك = 3.214 $
31أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

مجموعة مسلحة تقطع إمدادات النفط عبر خط الحمادة-الزاوية في ليبيا

مجموعة مسلحة تقطع إمدادات النفط عبر خط الحمادة-الزاوية في ليبيا

إغلاق مفاجئ لصمام رئيسي

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، يوم الجمعة الموافق 30 أكتوبر 2026، أن عناصر مسلحة قامت بغلق صمام أنبوب النفط الخام الرابط بين حقل الحمادة ومصفاة الزاوية الواقعة في المنطقة الغربية. وفي بيان رسمي، أوضحت المؤسسة أنها تلقت ببالغ القلق إخطاراً يفيد بأن جماعة مسلحة قامت بإقفال الصمام الرئيسي لخط الحمادة المخصص لنقل النفط الخام في منطقة الرياينة، وهو الخط الذي يصل بين حقل الحمادة ومصفاة الزاوية.

وشددت المؤسسة على أن هذا الخط يُعد أحد الشرايين الحيوية التي تغذي المصفاة بالخام اللازم لتشغيل وحدات التكرير.

تحذير من خسائر يومية

وبحسب البيان، فإن الإغلاق القسري والمفاجئ للصمام تسبب في تصعيد كبير لضغط التشغيل، الأمر الذي دفع الفرق الفنية إلى وقف عمليات الضخ فوراً حفاظاً على سلامة الأنبوب ومنشآت الإنتاج. وحذرت المؤسسة من أن استمرار هذا الإغلاق قد يؤدي إلى تعطيل تدفق النفط الخام من الحقول المرتبطة بالخط، مما سيتسبب في خسارة يومية تقدر بنحو 15 ألف برميل من الخام كانت تُخصص لتغذية مصفاة الزاوية.

واعتبرت المؤسسة هذا الفعل تهديداً صريحاً لسلامة المرافق النفطية واستدامة إمدادات الخام إلى مصفاة الزاوية. وناشدت المؤسسة الجهات المعنية، وفي مقدمتها جهاز حرس المنشآت النفطية، بالاضطلاع بمسؤولياتها القانونية واتخاذ التدابير اللازمة لتأمين خطوط النقل وإعادة فتح الصمام في أسرع وقت.

تكرار استهداف المنشآت النفطية

يشار إلى أن المؤسسة كانت قد أعلنت في 22 أكتوبر 2026 أيضاً عن قيام مسلحين بإغلاق صمام آخر على ذات الخط، والذي يُستخدم لنقل واستلام الخام المنتج من حقلي الحمادة والطهارة. وفي 21 سبتمبر 2026، أفادت المؤسسة بأن مسلحين ينتمون إلى حراس المنشآت النفطية قاموا بإغلاق صمام في حقل الشرارة الواقع جنوب غرب البلاد، مما أدى إلى انخفاض حاد في إنتاج الحقل الذي يُعتبر أحد أبرز حقول النفط الليبية. وتسبب ذلك الإغلاق في خسائر مالية قدرت بنحو 95 مليون دولار أمريكي، وفق ما أعلنته المؤسسة في ذلك الوقت.

ويواصل حراس المنشآت النفطية منذ فترة مطالبهم بزيادة رواتبهم الشهرية، وذلك في إطار موجة احتجاجات تشمل عدة قطاعات في البلاد.