تخطَّ إلى المحتوى
السبت 31 أكتوبر 202620 جمادى الأولى 1448 هـ30° صحو
الفجر 04:40 د.ك = 3.215 $
31أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

الحكومة اليمنية: هجمات الحوثي على مطار عدن وقصر المعاشيق تصعيد يهدد أمن المنطقة

الحكومة اليمنية: هجمات الحوثي على مطار عدن وقصر المعاشيق تصعيد يهدد أمن المنطقة

اعتبرت الحكومة اليمنية، اليوم الجمعة الموافق 30 أكتوبر 2026، أن الهجمات التي شنها الحوثيون على مطار عدن الدولي وقصر المعاشيق الرئاسي تمثل “نهجاً تصعيدياً يهدد أمن المنطقة”، وذلك وفق بيان رسمي صدر عنها.

بيان رسمي: الحوثيون يهددون أمن المنطقة

جاء البيان الذي نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” بعد ساعات من إعلان الجيش اليمني أن جماعة الحوثي استهدفت مطار عدن وقصر المعاشيق بصواريخ باليستية. وأوضحت الحكومة أن “تجدد الهجمات الإرهابية لمليشيا الحوثي على قصر معاشيق للمرة الثانية، وعلى مطار عدن الدولي للمرة السابعة منذ مطلع أكتوبر الجاري، بالتزامن مع محاولة استهداف مكة المكرمة، يكشف نهجاً تصعيدياً يتجاوز استهداف مؤسسات الدولة ومنشآتها المدنية، إلى تهديد أمن المنطقة واستقرارها، والاستخفاف بحرمة المقدسات الإسلامية”.

تفاصيل الهجمات على مطار عدن وقصر المعاشيق

وأشارت الحكومة في بيانها إلى أن “تكرار استهداف مطار عدن من قبل المليشيا المدعومة من النظام الإيراني، وهو منشأة مدنية حيوية تخدم المواطنين وتربط اليمن بالعالم، يمثل اعتداءً مباشراً على مصالح المواطنين، ومحاولة لتعطيل عمل المؤسسات العامة وتقويض قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها”. وأضافت أن “استهداف قصر المعاشيق، مقر الحكومة، لن يغيّر من حقيقة أن الدولة ماضية في أداء مسؤولياتها، ولن يحقق للمليشيا ما تسعى إليه من إرباك مؤسسات الشرعية أو فرض واقع بالقوة”.

الحكومة اليمنية تؤكد استمرارها في أداء مهامها

وشددت الحكومة على أنها “تتعامل مع هذه الاعتداءات بوصفها تهديداً مباشراً لسلطة الدولة وسلامة المواطنين واستمرارية الخدمات والمنشآت الحيوية”، مؤكدة أن “حماية المواطنين والمنشآت العامة وتأمين العاصمة المؤقتة عدن مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون”.

تضامن مع السعودية وتصعيد متجدد في اليمن

وأعربت الحكومة عن “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها”. ويعد مطار عدن الدولي أحد أهم المنافذ الجوية في اليمن، إذ يمثل شرياناً حيوياً لتنقل اليمنيين من البلاد وإليها، في ظل محدودية خيارات السفر الجوي المتاحة، كما يشكل بوابة رئيسية تربط اليمن بعدد من الوجهات الإقليمية والدولية. وتُسير عبر المطار رحلات جوية يومية لنقل المسافرين، ما يجعل أي تهديد لأمنه أو تعطيل لحركة الملاحة فيه له انعكاسات مباشرة على حركة السفر وحياة المواطنين.

ومنذ يوليو الماضي، تجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن، خصوصاً في محافظة تعز المطلة على مضيق باب المندب، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، بحسب تقارير أممية. وأدى التصعيد المتجدد إلى كسر الهدوء النسبي الذي شهده اليمن منذ أبريل 2022، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية ومعاناة السكان جراء المواجهات والنزوح. كما تزامن مع تصعيد حوثي متواصل ضد السعودية، شمل هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على مواقع داخل المملكة.

ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014. ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.