قرعة دوري أبطال إفريقيا تضع الأندية العربية في مواجهات نارية بموسم 2026-2027

كشفت قرعة دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم لموسم 2026-2027 عن مواجهات قوية تجمع عدة أندية عربية، في مسعى لحجز مقاعد في ربع النهائي. وجرت عملية القرعة الأربعاء في مقر الاتحاد المصري لكرة القدم بالعاصمة القاهرة.
المجموعة الثانية الأقوى
أوقعت القرعة نادي الزمالك المصري في المجموعة الثانية إلى جانب كل من مولودية الجزائر والنادي الإفريقي التونسي ويانغ أفريكانز التنزاني. وتُعد هذه المجموعة من بين الأكثر تنافسية، نظراً للمواجهات المرتقبة بين هذه الأندية الأربعة التي تطمح جميعها إلى بلوغ الأدوار المتقدمة في المسابقة القارية. ومن المتوقع أن تشهد المجموعة صراعاً محتدماً على بطاقتي التأهل.
منافسة شرسة في المجموعتين الثالثة والرابعة
في المجموعة الثالثة، حل فريق نهضة بركان المغربي إلى جانب سيمبا التنزاني وأورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي وكولومب سبورتيف الكاميروني. وتضم هذه المجموعة أندية تمتلك خبرة واسعة في المنافسات الإفريقية، مما ينذر بمنافسة قوية. أما المجموعة الرابعة فجاءت مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث تضم بيراميدز المصري المتوج بلقب نسخة 2024-2025، والهلال السوداني، وحوريا كوناكري الغيني، والمغرب الفاسي المغربي، مما يجعل بطاقتي العبور محل تنافس متكافئ.
المجموعة الأولى ومفاجأة خروج حامل اللقب
ضمت المجموعة الأولى الترجي الرياضي التونسي وبترو أتلتيكو الأنغولي ونواذيبو الموريتاني وويليت الأنغولي. ويسعى الترجي إلى الاستفادة من خبرته الكبيرة في البطولة للظفر بصدارة المجموعة. ويبرز ويليت الأنغولي كأحد المفاجآت بعد نجاحه في بلوغ دور المجموعات على حساب ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، أحد أبرز الأندية في القارة. وشكل خروج صن داونز من التصفيات مفاجأة كبرى، بعد فشله في الدفاع عن لقبه، مما أتاح الفرصة لويليت لمواصلة مغامرته القارية وتحقيق نتائج لافتة.
جوائز مالية وموعد الانطلاق
تكتسب النسخة الجديدة أهمية إضافية بفضل القيمة المالية الكبيرة للجائزة المخصصة للبطل، والتي تبلغ 6 ملايين دولار، مما يزيد حدة التنافس بين الأندية الساعية إلى التتويج باللقب وتعزيز حضورها على الساحة الإفريقية. ومن المنتظر أن تنطلق منافسات دور المجموعات في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وسط ترقب لمواجهات قوية بين الأندية العربية والإفريقية، بحضور لافت لأندية مصر وتونس والمغرب والسودان.




