الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع السعودية ومطار أبها بصواريخ ومسيرات

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، اليوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026، أنها استهدفت طائرتي نقل عسكريتين بصاروخين باليستيين في منطقتي نجران وخميس مشيط جنوب المملكة العربية السعودية، كما ادعت إصابة مبنى وزارة الدفاع في الرياض بصاروخ باليستي وتعطيل حركة الملاحة في مطار أبها إثر هجوم بطائرة مسيرة.
استهداف طائرتي نقل عسكريتين
وذكر المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في تدوينتين نشرهما عبر منصة “إكس”، أن قوات الحوثيين استهدفت الطائرة الأولى في مطار نجران والثانية في قاعدة خالد الجوية بمحافظة خميس مشيط. وزعم أن الهجومين “حققا أهدافهما بنجاح”، دون أن يقدم تفاصيل عن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عنهما.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السعودية بشأن هذه الادعاءات. غير أن الدفاع المدني السعودي كان قد أطلق في وقت سابق اليوم 7 إنذارات مبكرة للتحذير من أخطار لم يتم تحديد طبيعتها في مناطق عدة بالمملكة، من بينها نجران وخميس مشيط.
التصدي لمحاولة تقدم في باب المندب
وفي تدوينة أخرى، أفاد يحيى سريع بأن قوات الجماعة تصدت لـ”محاولة تقدم” قامت بها قوات عسكرية من الاتجاه الجنوبي لمنطقة باب المندب جنوب غرب اليمن. وأضاف أن الحوثيين استهدفوا تلك القوات “بعدد من الصواريخ الباليستية والأسلحة الثقيلة”، مدعياً أن القصف أدى إلى سقوط “أعداد كبيرة من القتلى والجرحى”، بالإضافة إلى “تدمير” عدد من الآليات العسكرية.
ولم يصدر تعليق فوري من القوات الحكومية اليمنية المعترف بها دولياً على هذه المزاعم.
تحالف دعم الشرعية يعلن اعتراض صواريخ ومسيرات
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري متواصل من جماعة الحوثي ضد السعودية، حيث شملت هجماتها الأخيرة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع داخل المملكة. وفي وقت سابق اليوم، أعلن “تحالف دعم الشرعية في اليمن” اعتراض 4 طائرات مسيرة و3 صواريخ باليستية، قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه السعودية. وأضاف التحالف لاحقاً أنه اعترض ودمر صاروخين باليستيين أطلقتهما الجماعة باتجاه العاصمة الرياض.
يُذكر أن السعودية تقود منذ مارس 2015 تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر 2014.




