تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 26 أكتوبر 202615 جمادى الأولى 1448 هـ28° غائم جزئياً
الفجر 04:37 د.ك = 3.221 $
26أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

زيلينسكي يعلن محادثات أوكرانية روسية في نوفمبر برعاية أمريكية

زيلينسكي يعلن محادثات أوكرانية روسية في نوفمبر برعاية أمريكية

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، أن ممثلين من أوكرانيا وروسيا سيلتقون خلال شهر نوفمبر القادم، تحت رعاية أمريكية، بهدف إحياء محادثات السلام التي توقفت منذ بداية العام الحالي.

محادثات نوفمبر برعاية أمريكية

وقال زيلينسكي في لقاء مع التلفزيون الأوكراني: “نحن منفتحون على التفاوض. إذا تعلق الأمر بقضية الأراضي، فيجب معالجتها على مستوى القادة، أما المسائل الأخرى فستكون من اختصاص الفرق الفنية”. وأضاف أن جميع هذه الملفات يمكن تناولها خلال الجلسات المقررة في نوفمبر.

وكان المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قد أعلن يوم الجمعة عن انعقاد اجتماع روسي أوكراني في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال نوفمبر، وذلك في إطار مسعى أمريكي جديد لإعادة تفعيل مسار التفاوض لإنهاء الحرب.

تأتي هذه التحركات بعد تعثر المفاوضات منذ بداية العام، حيث لم تؤدِ المحادثات المباشرة التي جرت بين موسكو وكييف في عام 2025 إلى اتفاق يوقف النزاع، بسبب استمرار الخلافات حول شروط التسوية.

خلافات حول الأراضي والضمانات الأمنية

وجدد زيلينسكي رفضه لمجموعة من المطالب الروسية، مؤكداً أن الضمانات الأمنية التي تسعى كييف للحصول عليها من حلفائها الغربيين، وحجم الجيش الأوكراني، وحرية بلاده في اختيار تحالفاتها، هي قضايا “غير قابلة للتفاوض”.

وأكد أن مسألة الأراضي التي تسيطر عليها روسيا والتي تطالب بانسحاب القوات الأوكرانية من مناطق إضافية، لا يمكن مناقشتها إلا على مستوى القادة، مما يشير إلى احتمال عقد لقاء مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. غير أن الكرملين سبق أن رفض مراراً عقد لقاء بين الرئيسين قبل التوصل إلى اتفاق سلام نهائي.

دعوة لوقف استهداف الطاقة

وفي سياق متصل، جدد الرئيس الأوكراني دعوته إلى وقف إطلاق نار يشمل منشآت الطاقة، وسط مخاوف أوكرانية من تجدد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة خلال فصل الشتاء.

في المقابل، تتمسك موسكو برفض وقف إطلاق النار قبل التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا الخلافية الرئيسية، معتبرة أن أي هدنة قد تمنح القوات الأوكرانية فرصة لإعادة التسلح.

وتبقى ملفات الأراضي والضمانات الأمنية وشروط وقف إطلاق النار أبرز العقبات أمام أي تقدم في المفاوضات المرتقبة.