تخطَّ إلى المحتوى
السبت 24 أكتوبر 202613 جمادى الأولى 1448 هـ32° صحو
الفجر 04:35 د.ك = 3.220 $
24أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

أمين الأمم المتحدة: القانون الدولي والوساطة السياسية مفتاحان لإنهاء النزاعات

أمين الأمم المتحدة: القانون الدولي والوساطة السياسية مفتاحان لإنهاء النزاعات

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن الطريق الوحيد نحو سلام دائم يقتضي الالتزام بمبادئ القانون الدولي، والعمل على معالجة الأسباب العميقة للصراعات، وتكثيف الجهود الرامية إلى إيجاد حلول سياسية.

رسالة مصورة إلى مؤتمر الوساطة في إسطنبول

جاءت تصريحات غوتيريش في رسالة مسجلة وجهها إلى المشاركين في “مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة”، الذي تحتضنه المدينة تحت رعاية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ويحمل شعار “شراكات من أجل السلام وآفاق جديدة: الوساطة في عالم متغير”.

وأشار غوتيريش إلى أن النزاعات المنتشرة عبر أرجاء المعمورة باتت أكثر حدة وتركيباً، وأصبح التوصل إلى حلول لها أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

وأضاف: “نشهد تفاقماً في التوترات الجيوسياسية، وتطورات تكنولوجية متسارعة بلا ضوابط، وأزمة مناخية تزداد سوءاً، كل ذلك في ظل مناخ قاتم يخلقه غياب المحاسبة، وهو ما يدفع العنف والمعاناة إلى مستويات لا تحتمل”.

وشدد المسؤول الأممي مجدداً على أن “سبيل السلام المستدام الوحيد يمر عبر الالتزام بالقانون الدولي، ومعالجة الأسباب الجذرية للصراعات، وبذل جهود حقيقية من أجل إيجاد حلول سياسية”.

أدوات الوساطة وبناء الثقة

وأوضح غوتيريش أن هذه العملية تتضمن فتح قنوات مناسبة للحل، وإفساح المجال أمام الحوار والدبلوماسية، ووضع تدابير لبناء الثقة، وممارسة الوساطة للوصول إلى وقف إطلاق النار، والتفاوض بشأن تسويات سياسية أوسع نطاقاً.

واعتبر أن المؤتمر يشكل فرصة سانحة للتفكر في كيفية توظيف هذه الآليات بفاعلية أكبر في عالم دائم التغير.

وقال غوتيريش في كلمته: “دعونا نظهر إرادتنا السياسية معاً، ونُسكت الأسلحة، ونوقف الموت، ونبني عالماً يسوده السلام للجميع”.

مشاركات واسعة وخطاب دولي

ويستضيف مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة، الذي ينعقد يومي الجمعة والسبت، نخبة من الخبراء والدبلوماسيين والأكاديميين القادمين من دول مختلفة.

ويشهد المؤتمر مشاركة مسؤولين على المستوى الوزاري، وأمناء عامين، وممثلين رفيعي المستوى عن منظمات دولية مثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس التعاون الخليجي.

ويضم المؤتمر ما يقرب من 200 مسؤول رفيع المستوى وخبير ودبلوماسي وأكاديمي وممثل عن مراكز الفكر من عدة دول، ممن يمتلكون إسهامات بارزة في مجال الوساطة وحل النزاعات.