إسطنبول تحتضن المؤتمر الدولي التاسع للوساطة بمشاركة دولية واسعة

تستعد مدينة إسطنبول لاستضافة المؤتمر الدولي التاسع للوساطة خلال يومي الجمعة والسبت المقبلين، بمشاركة نخبة من المسؤولين والدبلوماسيين والخبراء القادمين من مختلف أنحاء العالم.
وأفادت مصادر دبلوماسية لوكالة الأناضول أن المؤتمر ينعقد تحت شعار “شراكات وآفاق جديدة من أجل السلام: الوساطة في عالم متغير”، وذلك في وقت تشهد فيه الديناميكيات العالمية تحولات متسارعة وعميقة.
انعقاد المؤتمر برعاية وزير الخارجية التركي
يُقام المؤتمر برعاية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ويجمع قادة ودبلوماسيين وممثلين عن منظمات دولية، إضافة إلى خبراء وأكاديميين وممثلين عن مراكز أبحاث.
ومن المنتظر أن يتيح المؤتمر فضاءً للحوار بين الأطراف المعنية، إلى جانب مناقشة التحديات الراهنة في مجال الوساطة، والمساهمة في بلورة رؤى مستقبلية ومقاربات مبتكرة.
ندوات افتتاحية وجلسات رئيسية
تتضمن الجلسات الأولى للمؤتمر ندوتين؛ الأولى بعنوان “الوساطة في عالم متغير: إعادة فتح المجال أمام الدبلوماسية”، والثانية تحت عنوان “تشكيل مستقبل الوساطة من خلال شراكات وآفاق جديدة من أجل السلام”.
وسيبحث المشاركون خلال هاتين الندوتين السبل التي تمكن المجتمع الدولي من إفساح مجال أوسع للدبلوماسية، وكيفية تعزيز دور الوساطة في منع النزاعات.
محاور إضافية وجهود إنسانية
يشهد المؤتمر أيضاً جلسات أخرى تحمل عناوين “التزام مشترك من أجل السلام: تجارب وآفاق”، و”جهود المساعدات الإنسانية في النزاعات”، و”من منع النزاعات إلى السلام المستدام”.
وتركز هذه الجلسات على تجارب الدول الفاعلة في مجال الوساطة والتحديات التي تواجهها، إلى جانب مقاربات يقدمها خبراء وأكاديميون وممثلون عن مراكز أبحاث.
الدور التركي الريادي في الوساطة الدولية
يُذكر أن تركيا أطلقت في عام 2010 مبادرة “الوساطة من أجل السلام” في إطار الأمم المتحدة، في سياق دورها الهادف إلى تشجيع حل النزاعات بالطرق السلمية.
وتُعد تركيا الدولة الوحيدة التي تتولى الرئاسة المشتركة لمجموعات أصدقاء الوساطة في كل من الأمم المتحدة، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومنظمة التعاون الإسلامي.
ومنذ عام 2012، تستضيف تركيا مؤتمرات إسطنبول للوساطة، التي أصبحت إحدى المنصات الدولية البارزة في مجالات تسوية النزاعات والدبلوماسية الوقائية والوساطة.




