السفير الكندي: زيارة كارني إلى أنقرة تفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية

إعلان شراكة استراتيجية بين أوتاوا وأنقرة
أعلن السفير الكندي لدى تركيا، مارسيل لوبلو، أن الزيارة المرتقبة لرئيس وزراء بلاده مارك كارني إلى أنقرة تمثل “بداية علاقة استراتيجية جديدة” بين البلدين. وأدلى لوبلو بهذه التصريحات في مقابلة خاصة مع وكالة الأناضول، الثلاثاء، قبيل انطلاق الزيارة المقررة يوم الأربعاء.
وأوضح الدبلوماسي الكندي أن كارني سيقوم بأول زيارة لرئيس حكومة كندي إلى تركيا، في الفترة الممتدة من 21 إلى 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. وتهدف الزيارة إلى الإطلاق الرسمي للشراكة الاستراتيجية عبر بيان مشترك يوقعه قادة البلدين، بالإضافة إلى وضع خطة عمل لتعزيز التعاون في قطاعات متعددة.
محاور التعاون: الطاقة والدفاع والتجارة
وكشف لوبلو عن أن المباحثات ستتطرق إلى مجالات الطاقة، بما في ذلك الغاز الطبيعي والطاقة النووية والتعدين المستدام، فضلاً عن تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية. وأشار إلى أن البلدين يعتزمان الشروع في مفاوضات اتفاقية للتجارة الحرة خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، إلى جانب توقيع اتفاقية للنقل الجوي.
وأضاف السفير أن الجانبين يسعيان أيضاً إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات التصدير في كندا وتركيا، مما سيتيح للشركات من البلدين تنفيذ مشاريع مشتركة في مناطق مختلفة، منها الشرق الأوسط وإفريقيا.
أهمية تركيا كشريك استراتيجي
وشدد لوبلو على أن تركيا تمثل بلداً مهماً لإقامة شراكة استراتيجية معه، مؤكداً ضرورة الاستثمار في تطوير العلاقات الثنائية وعدم اقتصارها على الجوانب الاقتصادية فحسب. وأكد أن الزيارة تأتي في إطار رؤية أوسع لتعميق التعاون بين البلدين.
ومن المقرر أن يرافق كارني خلال هذه الزيارة كل من وزيرة الخارجية أنيتا أناند، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية تيم هودجسون، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين وممثلين عن مؤسسات اقتصادية كندية.




