دوران: اتفاقية “حلف مكة” تمهد لمأسسة التعاون بين تركيا والسعودية وباكستان

دوران: اتفاقية دفاعية ثلاثية ترسخ التعاون الاستراتيجي
أفاد برهان الدين دوران، مدير دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، يوم الثلاثاء، بأن اتفاقية “حلف مكة” تمثل محطة مفصلية في طريق تأسيس إطار مؤسسي للتعاون الاستراتيجي بين كل من تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان.
جاءت هذه التصريحات في منشور نشره دوران على منصة التواصل الاجتماعي التركية “إن سوسيال”، وذلك تعليقاً على إحالة مشروع قانون المصادقة على اتفاقية الدفاع المشترك المعروفة باسم “حلف مكة” إلى المجلس الوطني التركي (البرلمان).
أهداف الشراكة: ردع جماعي وقدرات مشتركة
أوضح المسؤول التركي أن الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الدول الثلاث تسعى إلى تعزيز قدرات الردع الجماعي، وتطوير الإمكانات الدفاعية المشتركة، فضلاً عن الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة. وأشار دوران إلى أن هذه الاتفاقية، التي تستند إلى مبدأ تحمل دول المنطقة مسؤولية معالجة قضاياها بنفسها، تجسد إرادة مشتركة تضع الأمن والتضامن في صدارة الأولويات.
تطلعات إيجابية لعملية التصديق
أعرب دوران عن أمله في أن تسفر عملية التصديق البرلماني عن نتائج إيجابية تصب في مصلحة كل من تركيا والسعودية وباكستان. كما وجه الشكر مقدماً إلى جميع الأحزاب والنواب الذين سيساهمون في إنجاز هذه العملية التشريعية.
خلفية التوقيع على الاتفاقية
يُذكر أنه في السابع من أغسطس الماضي (2026)، قام كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بالتوقيع على اتفاقية “حلف مكة” للدفاع المشترك. وتهدف هذه الاتفاقية، التي تعكس رؤية موحدة بين الدول الثلاث تركز على الأمن والاستقرار الإقليميين، إلى تعزيز أمن هذه الدول عبر آليات الردع والدفاع المشترك.




