تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 20 أكتوبر 20269 جمادى الأولى 1448 هـ36° صحو
العصر 14:48 د.ك = 3.220 $
20أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

القوات المسلحة السودانية تصد هجوماً لقوات الدعم السريع وحلفائها في ولاية النيل الأزرق

القوات المسلحة السودانية تصد هجوماً لقوات الدعم السريع وحلفائها في ولاية النيل الأزرق

أعلنت القيادة العامة للجيش السوداني، يوم الثلاثاء الموافق 20 أكتوبر 2026، نجاح قواتها في إحباط هجوم شنه عناصر من قوات الدعم السريع إلى جانب قوات الحركة الشعبية/شمال، التي تقاتل إلى جانبها، على مواقع عسكرية تابعة للجيش في ولاية النيل الأزرق الواقعة جنوب شرق البلاد.

تفاصيل العملية العسكرية

وذكرت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش، في بيان رسمي، أن القوات المسلحة إلى جانب القوات المساندة لها تمكنت من إفشال محاولة جديدة من قبل مليشيا الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية/شمال لاقتحام مواقع الجيش في منطقة سالي الواقعة ضمن المحور الشرقي للولاية. وأكد البيان أن المهاجمين تكبدوا خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

حصيلة الخسائر التي لحقت بالمهاجمين

وأضافت الفرقة في بيانها أن القوات المدافعة تمكنت من التصدي للهجوم وإحباط مخطط العدو، مشيرة إلى أن العمليات أسفرت عن الاستيلاء على 15 عربة قتالية مزودة بكامل تجهيزاتها، بالإضافة إلى تدمير 5 عربات قتالية أخرى كانت ضمن قوة الهجوم.

وأكدت الفرقة الرابعة مشاة أن قوات الجيش مستمرة في التصدي لمحاولات اختراق مواقعها، وأن العمليات الميدانية تتواصل بهدف تعزيز تأمين المنطقة وفرض السيطرة الكاملة عليها.

تصعيد متواصل في المنطقة

وفي اليوم السابق، الاثنين، أعلن الجيش السوداني أنه تصدى لهجوم شنه تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال على منطقة البركة بولاية النيل الأزرق. كما أفادت الدفاعات الجوية السودانية بأنها تعاملت مع هجوم بطائرات مسيرة شرق العاصمة الخرطوم.

وتشهد ولاية النيل الأزرق منذ أسابيع تصعيداً عسكرياً ملحوظاً على خلفية هجمات متكررة تشنها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال على مناطق متفرقة من الولاية.

الأزمة الإنسانية المتفاقمة

وتستمر معاناة المدنيين في السودان في التفاقم نتيجة الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، والتي اندلعت في أبريل 2023 بسبب خلافات حول خطط دمج المؤسسة العسكرية. وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، ونزوح ما يقرب من 13 مليون مواطن داخل البلاد وخارجها.