تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 25 أكتوبر 202614 جمادى الأولى 1448 هـ34° صحو
المغرب 17:08 د.ك = 3.221 $
25أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

ترامب ينتقد أوكرانيا لاستهدافها مصافي الديزل الروسية ويحذر من تأثير ذلك على الأسواق العالمية

ترامب ينتقد أوكرانيا لاستهدافها مصافي الديزل الروسية ويحذر من تأثير ذلك على الأسواق العالمية

ترامب ينتقد أوكرانيا لاستهداف مصافي الديزل الروسية

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسبب ما وصفه بأنه استهداف كييف لمصافي الديزل داخل روسيا، واعتبر أن هذه الهجمات تسببت في أضرار جسيمة بأسواق الديزل العالمية، بما فيها السوق الأمريكية.

وجاء ذلك في تدوينة نشرها ترامب على منصته “تروث سوشيال” يوم الأحد.

ترامب يتحدث عن تقدم في محادثات السلام

أكد ترامب أنه يواصل إجراء محادثات سلام تتعلق بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، وأنه يتجنب أي خطوة قد تدفع موسكو إلى الانسحاب بحماقة من طاولة المفاوضات.

وزعم تحقيق تقدم كبير في تلك المحادثات، بما في ذلك الملف المتعلق بالرهائن، وأوضح أنه يستطيع توقيع وثيقة السلام في أي وقت يختاره.

وأشار إلى أن روسيا لم تقدم سوى القليل، إن لم تكن قد قدمت شيئًا، لمساعدة إيران، مضيفًا أنه يفضل أن يبقى الأمر على هذا النحو ما لم يتدخل أشخاص وصفهم بالأغبياء.

تفاصيل اتفاق ترامب مع بوتين لإمداد الديزل

لفت ترامب إلى أن زيلينسكي يستمر في استهداف مصافي الديزل الروسية رغم علمه بأنه يلحق أضرارًا جسيمة بأسواق الديزل العالمية، وأكد أن روسيا ما زالت تصدر ملايين البراميل من الديزل بأسعار منخفضة إلى الأسواق العالمية.

وصرح بأن زيلينسكي لا يكترث بهذه العواقب، رغم الدعم الأوروبي والمساعدات التي قدمتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، وأنه لا يبدو راغبًا في إنهاء الحرب، وربما لم يرغب فيها أصلاً.

وأضاف أن أوكرانيا باتت في حالة يرثى لها، فقدت جزءًا كبيرًا من أراضيها، ونحو نصف عدد رجالها بين قتيل وجريح.

في ختام تدوينته جدد ترامب رغبته في إنهاء النزاع بين كييف وموسكو.

يذكر أنه في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري أعلن عن توصله إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقضي بأن تزود روسيا الأسواق الأمريكية والعالمية فورًا بأكثر من 300 ألف طن من الديزل، وتزيد الكمية إلى 500 ألف طن إضافية خلال نوفمبر/ تشرين الثاني، ثم إلى مليون طن بعد ذلك مباشرة.

ومن منذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا، وتضع لإنهائه شرطًا بأن تتخلى كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تراه الأخيرة تدخلا في شؤونها الداخلية.