مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة لبحث دعم السعودية

جلسة طارئة بمجلس النواب بطلب من الرئيس
في 18 أكتوبر 2026، افتتح مجلس النواب المصري جلسة استثنائية برئاسة هشام بدوي، استجابةً لدعوة وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي للنواب لمناقشة احتمال اتخاذ خطوات دفاعية عن المملكة العربية السعودية حال طلبها ذلك.
وأفادت قناة “القاهرة الإخبارية” أن الجلسة انطلقت فورًا بعد أن استجاب النواب للطلب الرئاسي، وأكدوا استعدادهم للبحث في التفويض اللازم لأي تحرك يُطلب من القاهرة.
مجلس الدفاع الوطني يعلن التضامن الكامل مع السعودية
سبق الجلسة اجتماع لمجلس الدفاع الوطني المصري صباح نفس اليوم في قصر الاتحادية بالقاهرة، ترأسه السيسي، انتهى إلى قرار تقديم كل أشكال الدعم الممكن والمتوفر للسعودية لحماية أمنها واستقرارها.
وأعلن المجلس وقوفه تامًا وتضامنًا كاملًا مع المملكة الشقيقة، وعزا ذلك إلى العلاقات التاريخية والوشائج القوية التي تربط شعبي البلدين واعتبار أمن السعودية جزءًا من الأمن القومي المصري والعربي.
كما أكد المجلس استعداده لتقديم الدعم اللازم لحماية مقدرات السعودية وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية، دون أن يحدد طبيعة هذا الدعم بشكل تفصيلي.
سياق التصعيد الإقليمي ومواقف سابقة للسيسي
يأتي هذا التحرك المصري وسط تصعيد عسكري مستمر بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن منذ يوليو/تموز الماضي، شمل هجمات على منشآت للطيران المدني ومرافق للطاقة داخل المملكة.
وفي 15 سبتمبر/أيلول السابق، أكد السيسي خلال لقاء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في القاهرة دعم بلاده للإجراءات التي تتخذها الرياض لحماية أمنها، مشددًا على ضرورة زيادة التضامن والتنسيق بين البلدين في ظل التوترات الإقليمية.
كما كان السيسي قد دعا السبت السابق لعقد جلسة برلمانية طارئة، مؤكدًا في كلمته أمام خريجي الأكاديمية العسكرية أن مصر ستنفذ أي إجراء لحماية السعودية وأن البرلمان يجب أن يمنح التفويض اللازم إذا طلبت الرياض ذلك.




