تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 16 أكتوبر 20265 جمادى الأولى 1448 هـ29° صحو جزئياً
الفجر 04:31 د.ك = 3.212 $
16أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

تكبيرات في مساجد البيضا بعد اعتقال المتهم الرئيسي بمجزرة بانياس

تكبيرات في مساجد البيضا بعد اعتقال المتهم الرئيسي بمجزرة بانياس

انطلقت تكبيرات من مساجد في بلدة البيضا التابعة لمدينة بانياس في محافظة طرطوس غربي سوريا، يوم الخميس، وذلك عقب إعلان السلطات القبض على علي كيالي، المعروف بلقب “معراج أورال”، المتهم الرئيسي في مجزرة شهدتها المنطقة عام 2013.

احتفاء بنبأ الاعتقال بعد 13 عاماً

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة مساجد في المنطقة تردد منها التكبيرات، حيث قال ناشروها إنها جاءت احتفالاً بإلقاء القبض على أورال، بعد نحو 13 عاماً من ارتكاب المجزرة.

إعلان الاستخبارات العامة

وفي وقت سابق من يوم الخميس، أعلنت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن جهاز الاستخبارات العامة تمكن من اعتقال أورال، الذي وصفته بأنه “المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة بانياس عام 2013″، أثناء محاولته الفرار عبر الحدود. ولم تكشف الوكالة عن مكان اعتقاله أو الوجهة التي كان يحاول الوصول إليها.

من هو معراج أورال؟

قاد أورال مجموعة مسلحة عُرفت باسم “المقاومة السورية”، التي قاتلت إلى جانب قوات نظام بشار الأسد خلال سنوات الحرب، وارتبط اسمها بمجزرة البيضا وبانياس. وفي الرابع من أكتوبر الجاري، أعلنت السلطات السورية توقيف جمال طرابلسي، نائب أورال، بتهمة المشاركة في المجزرة ذاتها.

تفاصيل مجزرة 2013

تعود المجزرة إلى يومي الثاني والثالث من مايو 2013، حين نفذت قوات النظام السوري المخلوع ومجموعات مسلحة موالية له عمليات قتل جماعي في بلدة البيضا ومدينة بانياس بمحافظة طرطوس الساحلية. ووثقت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير أصدرته في سبتمبر 2013، إعدام 248 شخصاً على الأقل، بينهم 167 في البيضا و81 في بانياس، مشيرة إلى أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى. واستند التقرير إلى شهادات ناجين وأدلة مصورة، وخلص إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بعد انتهاء الاشتباكات وانسحاب مقاتلي المعارضة من المنطقتين.

ملاحقة المتورطين وتحقيق العدالة

تواصل السلطات السورية ملاحقة الأشخاص المتورطين في ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين خلال حكم نظام الأسد، في إطار جهودها المعلنة لتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم. وفي الثامن من ديسمبر 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد.