صادرات المنسوجات التركية تتجاوز 7.16 مليار دولار خلال أول تسعة أشهر من 2026

مجمل الصادرات والكميات
بلغت صادرات قطاع المنسوجات التركي من يناير إلى سبتمبر 2026 سبعة مليارات ومئة وواحد وستين مليوناً وتسعمائة وسبعة عشر ألف دولار، أي ما يوازي 7 161 917 000 دولار. وبلغت الكمية المصدّرة مليوناً وثمانمائة وثلاثة وأربعين ألفاً ومئة وستين طناً من المنتجات.
الوجهات الرئيسية للصادرات
استحوذت دول الاتحاد الأوروبي على النصيب الأكبر بقيمة بلغت مليارين وستمائة وسبعة وثمانين مليوناً ومئة وسبعة وعشرين ألف دولار. وفي الوقت نفسه ارتفعت الصادرات إلى الدول الأفريقية بنسبة 7.8 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى مليار ومئة وواحد وسبعين مليوناً وأربعة وثمانين ألف دولار. وعلى صعيد الدول الفردية جاءت إيطاليا في المرتبة الأولى بقيمة 562 مليوناً وستمائة واثنين وستين ألف دولار، تلتها مصر في المرتبة الثانية بقيمة 463 مليوناً وتسعمائة وألف دولار مسجلة ارتفاعاً بنسبة 13 بالمئة، ثم احتلت الولايات المتحدة المرتبة الثالثة بقيمة 451 مليوناً وستمائة وثلاثة وثمانين ألف دولار بزيادة بلغت 18.2 بالمئة.
تركيب الصادرات حسب مجموعات المنتجات
تصدرت الأقمشة قائمة الصادرات بقيمة أربعة مليارات وثلاثمائة وخمسين مليوناً وثلاثة وتسعين ألف دولار. وجاءت الخيوط في المرتبة الثانية بقيمة مليار وثمانمائة وثمانية وستين مليوناً وثمانمائة وثلاثة وخمسين ألف دولار. وحلت الألياف في المرتبة الثالثة بقيمة تسعمائة واثنين وأربعين مليوناً وتسعمائة وأحد وأربعين ألف دولار.
تصريحات المسؤول ورؤية المستقبل
وأوضح أحمد أوكسوز، نائب رئيس مجلس المصدرين الأتراك وممثل قطاع المنسوجات والمواد الخام في مجلس القطاعات التابع للمجلس، أن تقييم بيانات الصادرات يجب أن يأخذ في الاعتبار تطورات الاقتصاد العالمي والظروف التي يمر بها sector. وأكد أن قطاع المنسوجات التركي يواصل الحفاظ على مكانته كأحد اللاعبين المهمين في تجارة المنسوجات العالمية بفضل بنيته الإنتاجية المتكاملة، وجودة منتجاته، وقدرته على التسليم السريع، وسلاسل التوريد القوية التي يمتلكها. وأشار إلى ضرورة تعزيز الوجود في أوروبا والاستفادة بشكل أكثر فاعلية من الفرص المتاحة في الأسواق البديلة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة. وتوقع أوكسوز أن يحقق القطاع زخماً قوياً في الصادرات خلال الفترة المتبقية من العام الجاري وفي عام 2027 إذا شهد الطلب العالمي تعافياً تدريجياً وتراجعت الضغوط التضخمية في الأسواق الاستراتيجية لتركيا. ولفت إلى أن الهدف لا يقتصر على زيادة قيمة الصادرات فحسب، بل يشمل أيضاً رفع حصة تركيا من التجارة العالمية للمنسوجات وزيادة القيمة المضافة للصادرات لتعزيز القدرة التنافسية للقطاع على المدى الطويل.




