اتحاد أتراك تراقيا الغربية يدعو الاتحاد الأوروبي لإنهاء التجاهل لحقوقهم في اليونان

دعوة للاتحاد الأوروبي لمعالجة الانتهاكات
دعا اتحاد أتراك تراقيا الغربية في أوروبا، يوم الخميس، الاتحاد الأوروبي إلى وضع حد لتجاهله لمشكلات الأقلية التركية المقيمة في تراقيا الغربية اليونانية.
وأكد الاتحاد في بيانه رفضه المستمر لأي تجاهل للصعوبات التي تواجهها هذه المجتمع والانتهاكات التي تتعرض لها بشكل متكرر.
مطالب تستند إلى القانون والمساواة وحقوق الإنسان
طالب الاتحاد الأوروبي بمعالجة هذه القضايا على أساس مبادئ القانون والمساواة وحقوق الإنسان.
وشدد على أن الالتزام بسيادة القانون وحماية الأقليات ليس حكراً على الدول المرشحة للانضمام إلى الاتحاد، بل يجب على الدول الأعضاء أيضاً التقيد بهذه المبادئ.
الوضع في تراقيا الغربية والتحديات التي تواجه الأقلية
أشار البيان إلى أن الهوية العرقية التركية لمجتمع أتراك تراقيا الغربية تُنكر، وأن حريتهم في التأسيس والتنظيم للجمعيات تُنتهك.
ولفت إلى أن اليونان لم تنفذ منذ أكثر من ثمانية عشر عاماً أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الخاصة بجمعيات الأقلية التركية، دون ذكر تفاصيل هذه الأحكام.
كما بيّن أن الأقلية تواجه مشكلات منهجية في مجال استقلالها التعليمي والديني، على الرغم من أن هذا الاستقلال مكفول بموجب المعاهدات الدولية.
ويذكر أن تراقيا الغربية في اليونان تضم أقلية مسلمة تركية يقدر عددها بنحو مائة وخمسين ألف نسمة، وغالباً ما تواجه سياسات تمييزية لأن السلطات تعتبرها أقلية دينية لا عرقية.
وبين أن معاهدة لوزان للسلام الموقعة في الرابع والعشرين من يوليو عام ألفين وثلاثة وعشرين تتضمن أحكاماً تعترف فعلياً بوجود الأتراك في تراقيا الغربية، إلا أن الحكومة اليونانية لا تعترف بالهوية العرقية للأقلية، بحجة أن العبارة “الأقلية التركية” غير موجودة في نص المعاهدة.




