توقعات جديدة للذهب تُظهر تفاؤلاً رغم غموض المستقبل

توقعات جديدة للذهب تُظهر تفاؤلاً رغم غموض المستقبل

سجل المعدن الأصفر ارتفاعاً بنسبة 2٪ بعد أن تلاشت مخاوف التضخم نتيجة إلغاء الرئيس ترامب للضربات على إيران. يأتي هذا التحرك في إطار تقارير متعددة حول مستقبل أسعار الذهب.

تعديل توقعات UBS بعد تقرير سيتي بنك

أفاد تقرير سيتي بنك أن بنك يو بي إس خفض توقعاته لسعر الأونصة بين 300 و900 دولار، مستنداً إلى عاملين رئيسيين: بيانات اقتصادية أمريكية قوية وإمكانية تأجيل برنامج التيسير النقدي من الاحتياطي الفدرالي إلى عام 2027. وعلى الرغم من هذا الانخفاض، يبقى البنك متفائلاً بشأن أداء الذهب خلال السنة القادمة.

توقعات سيتي بنك بشأن انخفاض محتمل في سبتمبر

في وقت سابق، أشار محللو سيتي بنك إلى احتمال تراجع أسعار الذهب بنحو 20٪ بحلول سبتمبر، مشيرين إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز طوال الصيف قد يؤدي إلى خسائر صادمة للمعدن رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية. وأوضحوا أن سعر الأونصة قد ينزل إلى 3500 دولار إذا استمر الإغلاق حتى نهاية الصيف، وهو ما يمثل انخفاضاً يقارب 19.7٪ مقارنةً بمستوى 4357.9 دولار الذي سجله الأسبوع الماضي.

تغيّر النظرة إلى الذهب كملاذ آمن

وفقاً لتقارير سيتي بنك، أصبح الذهب في الأمد القريب أكثر عرضة للمخاطر مقارنةً بالماضي، نتيجة لتغير العوامل التي دعمت صعوده القياسي في الأشهر الأخيرة. وفي الوقت نفسه، أظهر محللو يو بي إس أن بيانات سوق العمل القوية وارتفاع العائدات الحقيقية تدفع الأسواق إلى توقع رفع سعر الفائدة خلال هذا العام.

توقعات يو بي إس للفترة القريبة والبعيدة

يُظهر التحليل أن أسعار الذهب قد تستقر ضمن نطاق 3850 إلى 4000 دولار للأونصة على المدى القريب، مستنداً إلى مؤشرات الزخم التي تشير إلى تذبذب مستمر. كما أشار التقرير إلى أن رد الفعل الهادئ للذهب على التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران شجع المستثمرين على جني الأرباح، ما جعل الأسعار أكثر تأثراً بعوامل الاقتصاد الكلي مثل العوائد الحقيقية وقوة الدولار.

سجلت صناديق المؤشرات المتداولة تدفقات خارجة طفيفة، غير أن يو بي إس صرح بأن مراكز الاستثمار لا تزال بعيدة عن التطرف، مما يفتح الباب أمام عودة مشاركة المستثمرين. ورغم التخفيضات القصيرة الأجل، يبقى البنك متفائلاً بشأن الذهب خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، متوقعاً أن يخفض الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة بنحو 50 نقطة أساس في عام 2027، مصحوباً بنمو اقتصادي أمريكي أقل من المتوسط.

من جانب آخر، يرى يو بي إس أن ضعف الدولار قد يعود نتيجة العجز المالي والخارجي الكبير، مما يدعم الطلب المستمر من البنوك المركزية. ويتوقع البنك أن تتراوح مشتريات البنوك المركزية السنوية للذهب بين 750 و1000 طن متري. وقد أظهرت البيانات الأولية لشهر مايو أن بنك الشعب الصيني أضاف 10 أطنان، بينما سجل البنك المركزي الأوزبكي شراء ما يقرب من 9 أطنان.

خلص التحليل إلى أن انخفاض الذهب إلى نطاق 3850-4000 دولار قد يتحول إلى فرصة لزيادة الحيازات الاستثمارية بدلاً من أن يكون دافعاً للتخلي عنها. وقد تعرض سوق الذهب الفوري لضغوط منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، مع ارتفاع أسعار النفط الذي يُعزز توقعات بارتفاع تكاليف الاقتراض على المدى الطويل.

وعلى الرغم من اعتبار الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، فإن رفع الفائدة يُسهم في تقليل جاذبيته. وأوضحت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر انخفض إلى 62٪ من 69٪ بعد قرار ترامب بإلغاء الضربات، في ظل ارتفاع المعدن بنسبة 2٪ مع تراجع مخاوف التضخم.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك