نزوح أكثر من ألفين من ولايتي النيل الأزرق وشمال دارفور جراء تفاقم الانتهاكات الأمنية
النزوح من النيل الأزرق
أفادت المنظمة الدولية للهجرة أن فرقها الميدانية رصدت نزوح 685 شخصاً، أي ما يعادل 137 أسرة، من قرية بكوري التابعة لمحلية قيسان في ولاية النيل الأزرق، وذلك يوم الأربعاء نتيجة تصاعد التوتر الأمني.
وأوضحت أن الأسر النازحة انتقلت إلى محلية الروصيرص داخل نفس الولاية.
وفي اليوم نفسه، أعلنت المنظمة عن نزوح ثلاثة آلاف وثلاثمئة وخمسة عشر شخصاً إضافياً من عدة قرى بمحلية قيسان، بسبب انعدام الأمن الذي بدأ في 7 سبتمبر.
النزوح من شمال دارفور
في بيان منفصل، قدرت المنظمة نزوح نحو 525 شخصاً من قريتي كوربيا وأم محيرك في محلية أمبرو بولاية شمال دارفور، وذلك يوم الثلاثاء بسبب تدهور الوضع الأمني.
وأشارت إلى أن معظم هؤلاء النازحين عبروا الحدود إلى تشاد، مؤكدة أن الوضع لا يزال متوتراً ومتقلّباً.
وأضاف البيان أن المنظمة سجلت نزوح ألفين وسبعمئة وخمسة وعشرين شخصاً من أمبرو خلال الفترة بين 3 و6 سبتمبر، نتيجة تفاقم الانتهاكات الأمنية.
السياق العام للصراع
تشهد ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً في الأيام الأخيرة على خلفية هجمات تشنها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها على مناطق متعددة بالولاية.
ومن منذ أواخر يونيو، تتعرض قرى أمبرو لهجمات من قوات الدعم السريع تشمل اقتحام الأسواق وإحراق القرى ونهبها، وفق تقارير منظمات حقوقية سودانية.
وفيما يخص السيطرة على الأرض، تسيطر قوات الدعم السريع على خمس ولايات بإقليم دارفور، باستثناء أجزاء من شمال وغرب دارفور التي ما زالت تحت يد الجيش، بينما يسيطر الجيش على معظم الولايات الـ13 الأخرى بما فيها العاصمة الخرطوم.
وتستمر الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وقد أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح ما يقرب من 13 مليون شخص.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
