مجلس محافظي الوكالة الذرية يقر إحالة ملف إيران النووي إلى الأمم المتحدة

مجلس محافظي الوكالة الذرية يقر إحالة ملف إيران النووي إلى الأمم المتحدة

اعتمد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء، قراراً يقضي بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك على خلفية عدم تقديم طهران المعلومات اللازمة وإتاحة الوصول المطلوب إلى منشآتها وأنشطتها النووية.

تفاصيل التصويت على القرار

وبحسب مصادر دبلوماسية حصلت عليها وكالة الأناضول، ناقش مجلس المحافظين خلال اجتماعه المغلق المستمر في فيينا مشروع القرار الذي تقدمت به مجموعة الدول الأوروبية الثلاث “إي 3” (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) إلى جانب الولايات المتحدة. وأُقر القرار بعد التصويت في المجلس المكون من 35 دولة، حيث أيدته 23 دولة، في حين عارضته كل من الصين وروسيا والنيجر، وامتنعت 8 دول عن التصويت، بينما لم تشارك دولة حُرمت من حق التصويت بسبب متأخرات مستحقة عليها للوكالة.

مضمون القرار والمطالب الإيرانية

ونص القرار على إحالة الوثيقة الجديدة، إلى جانب القرارات السابقة المتعلقة بإيران والصادرة في يونيو 2025 ويونيو 2026، وكذلك تقرير المدير العام للوكالة رافائيل ماريانو غروسي المؤرخ في الأول من سبتمبر 2026، إلى جميع أعضاء الوكالة ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد القرار على ما ورد في القرارات السابقة من أن إيران لم تفِ بالتزاماتها بموجب اتفاق الضمانات المبرم مع الوكالة في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن تقرير غروسي الأخير وثّق استمرار طهران في انتهاك تلك الالتزامات.

وأعرب القرار عن “قلق بالغ” إزاء هذا الوضع، داعياً إيران إلى معالجة انتهاكاتها بشكل عاجل. وطالب الحكومة الإيرانية باتخاذ جميع الخطوات التي تراها الوكالة ومجلس المحافظين ضرورية. وشدد القرار على ضرورة التحقق من عدم تحويل المواد النووية عن الأغراض السلمية، وأكد أهمية حل الملف النووي الإيراني عبر السبل الدبلوماسية.

ودعا القرار الحكومة الإيرانية إلى المشاركة بجدية ودون شروط مسبقة في محادثات تهدف إلى بناء ثقة دولية بأن برنامجها النووي سلمي بالكامل. كما أشار إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق يعالج جميع المخاوف الدولية المتعلقة بالأنشطة النووية الإيرانية، وحث جميع الأطراف على الانخراط بشكل بناء في المسار الدبلوماسي.

تحذيرات تقرير غروسي

وفي تقريره المؤرخ في الأول من سبتمبر 2026، ذكر غروسي أن الوكالة لم تتمكن من الحصول على معلومات بشأن وضع المنشآت والمواد النووية التي أعلنت عنها إيران، كما لم تتمكن من الوصول إلى هذه المنشآت لإجراء أنشطة التحقق. وأضاف التقرير أن الوكالة لم تتمكن، نتيجة لذلك، من التحقق من الكمية الحالية لمخزون إيران من اليورانيوم المخصب ومكوناته وأماكن وجوده.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك