تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 6 نوفمبر 202626 جمادى الأولى 1448 هـ29° صحو جزئياً
المغرب 16:58 د.ك = 3.218 $
6نوفمبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

أسهم التكنولوجيا تنهار عالمياً في 2026 بعد فوز الديمقراطيين بالانتخابات النصفية الأميركية

أسهم التكنولوجيا تنهار عالمياً في 2026 بعد فوز الديمقراطيين بالانتخابات النصفية الأميركية

تكبدت أسهم شركات التكنولوجيا خسائر حادة يوم الجمعة، إذ واصل المستثمرون متابعة التراجع في وول ستريت الذي غذته مخاوف من أن يفرض الديمقراطيون قيوداً تنظيمية أكثر تشدداً على قطاع الذكاء الاصطناعي، عقب فوزهم الكاسح في انتخابات التجديد النصفي الأميركية التي جرت هذا الأسبوع.

تراجعات حادة في بورصات آسيا وأوروبا

وشهدت البورصات تراجعات حادة في التعاملات المبكرة، خصوصاً في كل من سيول وطوكيو، حيث سارع المستثمرون إلى بيع أسهم شركات التكنولوجيا بسبب المخاوف بشأن مستقبل قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي كان المحرك الرئيسي وراء ارتفاع أسواق الأسهم إلى مستويات قياسية قبل خمسة أشهر فقط.

وعلى الرغم من أن فوز الديمقراطيين في انتخابات الثلاثاء أثار حماسة المستثمرين في البداية، وسط آمال بأن يدفع الرئيس دونالد ترامب إلى إنهاء الحرب على إيران، إلا أن المخاوف سرعان ما تصاعدت من أن يؤدي هذا الفوز إلى عرقلة خطط التوسع في مشاريع الذكاء الاصطناعي.

وواجهت مراكز البيانات معارضة واسعة من الناخبين الأميركيين بغض النظر عن انتمائهم الحزبي، وتعهد العديد من الفائزين في انتخابات التجديد النصفي بالعمل على كبح جماح هذه المشاريع.

مخاوف من استثمارات ضخمة بلا عوائد

وفاقمت نتائج الانتخابات المخاوف القائمة أصلاً بشأن مئات مليارات الدولارات التي ضختها الشركات في القطاع، والموعد الذي ستبدأ فيه تحقيق عوائد على استثماراتها. كما أثار الارتفاع الأخير في تكاليف الاقتراض مخاوف إضافية بشأن أوضاعها المالية.

اقرأ أيضاً: السيناتور الامريكي غراهام: السعودية تتحرك إلى الوراء

وقال مايكل هيوسون من شركة “إم سي إتش ماركت إنسايتس” إن المستثمرين يبيعون أسهمهم بسبب “مخاوف من احتمال مواجهة خطط التوسع في الذكاء الاصطناعي معارضة أكبر، إذ أثارت نتائج الانتخابات في تكساس مخاوف من أن يستهدف سياسيون في الولاية شركتي تسلا وسبيس إكس التابعتين لإيلون ماسك بسبب دعمه لترامب”، بحسب وكالة فرانس برس.

وهبط مؤشر ناسداك في نيويورك، عند إغلاق جلسة الخميس، بنسبة 5.5 بالمئة، مسجلاً أسوأ أداء يومي له من حيث النسبة المئوية منذ أبريل من العام الماضي، عندما أعلن ترامب رسوماً جمركية عالمية واسعة النطاق.

وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 4 بالمئة، في حين خسر مؤشر داو جونز الصناعي أكثر من 3 بالمئة. وأفادت وكالة بلومبرغ بأن مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات تراجع بنحو 16 بالمئة هذا الأسبوع، متجهاً نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل من العام الماضي.

ترامب يلقي باللوم على الديمقراطيين

وحمل ترامب الديمقراطيين المسؤولية، وكتب على منصته “تروث سوشال” بعد إغلاق الأسواق المالية الأميركية: “انهار سوق الأسهم اليوم لأن الديمقراطيين حققوا فوزاً كبيراً الثلاثاء… من المحزن رؤية ذلك، لا تلومن إلا أنفسكم”.

اقرأ أيضاً: الدولار يهبط 0.2% مسجلاً أدنى مستوياته الشهرية عقب فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي

وامتدت موجة البيع الحادة إلى الأسواق الآسيوية. فهبط مؤشر سيول لفترة وجيزة بنحو 9 بالمئة، قبل أن ينهي التعاملات متراجعاً بنسبة 6 بالمئة، مع خسارة سهم شركة الرقائق العملاقة “إس كيه هاينكس” أكثر من 10 بالمئة، فيما تراجع سهم منافستها سامسونغ بنسبة 6.4 بالمئة.

وكان مؤشر كوسبي قد ارتفع بأكثر من الضعف بين نهاية ديسمبر ومنتصف يونيو، عندما سجل مستوى قياسياً، قبل أن يخسر منذ ذلك الحين نحو 50 بالمئة من قيمته.

وفي طوكيو، هبط المؤشر الرئيسي بنسبة 6 بالمئة، مع تراجع سهم سوفت بنك بأكثر من 10 بالمئة، وسهم كيوكسيا بنسبة 8.7 بالمئة، وأدفانتست بنسبة 5 بالمئة.

وأدى انخفاض سهم شركة “تي إس إم سي” التايوانية لصناعة أشباه الموصلات بنسبة 4.7 بالمئة إلى تراجع مؤشر تايكس في تايبيه بنسبة مماثلة تقريباً.

اقرأ أيضاً: الديمقراطيون يستعيدون السيطرة على غرفتي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي 2026

وسجلت بورصات هونغ كونغ وشنغهاي وسيدني وسنغافورة وجاكرتا وبانكوك وويلينغتون ومانيلا خسائر أيضاً.

وفي أوروبا، تراجعت بورصات لندن وباريس وفرانكفورت جميعها بأكثر من 1 بالمئة عند الافتتاح.

النفط وسوق العمل في دائرة الاهتمام

وتأثرت المعنويات أيضاً بارتفاع أسعار النفط، مواصلة مكاسب الخميس بعد انخفاضها الحاد إثر نتائج انتخابات التجديد النصفي، وسط آمال في إنهاء الحرب مع إيران. ويترقب المتعاملون تطورات الأزمة بعدما أشار قادة الولايات المتحدة وإيران إلى إحراز تقدم في وقت سابق هذا الأسبوع.

كما يترقب المستثمرون صدور بيانات سوق التوظيف الأميركية في وقت لاحق يوم الجمعة، بعد مؤشرات إيجابية عموماً صدرت في وقت سابق من الأسبوع.

المزيد في قسم عربي و عالمي