تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 29 أكتوبر 202618 جمادى الأولى 1448 هـ30° صحو جزئياً
الفجر 04:39 د.ك = 3.214 $
29أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

فنان تركي يدمج ثقافات العالم في خزفه منذ نحو ثلاثة عقود

فنان تركي يدمج ثقافات العالم في خزفه منذ نحو ثلاثة عقود

بداية الرحلة مع الخزف

في عام 1998 شارك زبير أيهان في دورة قصيرة للخزف نظمها مركز التعليم الشعبي في أفانوس، استمرت ثلاثة أشهر فقط. تلك التجربة أشعلت شغفه بالخزف الذي بدأ كاقتراح من صديق وتحول إلى مهنة يمارسها منذ ذلك الحين.

دمج الثقافات في الأعمال

يستلهم الفنان من الطرازين الإزنيقي والسلجوقي للخرز التركي، ثم يضيف إليها أنماطاً من الماندالا الهندية وعناصر مستوحاة من الفن الصيني وغيرها. يدرس هذه الأساليب بصرياً ويخلطها في قطع الخزف التي يرسمها ويلونها يدوياً في ورشته بأفانوس، ويستجيب أيضاً لطلبات الزبائن بتصاميم خاصة.

الصبر والحب في المهنة

يؤكد أيهان أن إتقان الخزف يتطلب صبراً كبيراً وحباً للعمل؛ فقد يستغرق إتمام القطعة بين يوم وأسبوع قبل أن تنتقل إلى مراحل التزجيج والحرق التي تستغرق ثلاثة إلى أربعة أيام، وقد تحمل نتائج غير متوقعة مثل الكسر أو الذوبان الجزئي. يرى أن المهنة هواية ووظيفة في آنٍ واحد، ولا يمكن ممارستها دون حب، فهي قائمة بالكامل على الصبر.

من كبادوكيا إلى العالم

تقع ورشته في أفانوس بمنطقة كبادوكيا السياحية، ويحمل الزوار الذين يشترون أعماله قطعاً تجمع بين تقاليد الخزف التركي وعناصر من ثقافات أخرى إلى بلدان مختلفة. من خلال هؤلاء السياح تعود الأعمال إلى الانتشار عالمياً مرة أخرى. رغم تراجع عدد العاملين في الحرفة بسبب ضعف الاهتمام، يظل باب أيهان مفتوحاً للشباب الراغبين في تعلم الخزف، وهو مستعد لتقديم الدعم وتعريف الأجيال الجديدة بهذا الفن وتشجيعهم على ممارسته.