كركوك تنضم إلى اتحاد بلديات العالم التركي وتفتح آفاقاً لتطوير الخدمات البلدية

كركوك تنضم إلى اتحاد بلديات العالم التركي وتفتح آفاقاً لتطوير الخدمات البلدية

06 أغسطس 2026•تحديث: 06 أغسطس 2026

كركوك/ علي مكرم غريب/ الأناضول

يعود انضمام كركوك إلى اتحاد بلديات العالم التركي إلى 31 يوليو/ تموز الماضي، وهو ما أثار آمالاً كبيرة لدى سكان المدينة شمالي العراق، الذين يرون في هذه الخطوة نقطة تحول محتملة لتطوير الخدمات البلدية والبنية التحتية.

قفزة مهمة في مسار التنمية

رجل الأعمال عبد القادر شاهين بيرقدار، العامل في قطاع العقارات، وصف للأناضول انضمام كركوك إلى هذا الاتحاد الدولي بأنه “حدث مهم في تاريخ المدينة”، مشيراً إلى أن كركوك لم يسبق لها أن أصبحت عضواً في منظمة بلدية دولية بهذا الحجم من قبل.

وأوضح بيرقدار أن الحروب والصراعات والهجمات الإرهابية التي شهدها العراق خلال العقدين الماضيين تركت آثاراً واضحة على مستوى الخدمات العامة، مما انعكس على واقع العمل البلدي في كركوك، واعتبر أن هذه الخطوة تمثل “قفزة مهمة في مسيرة تطوير البلدية”، معرباً عن أيمانه بأن مثل هذه المبادرات ستسهم في تسريع وتيرة التنمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان.

وأكد استعداده، بصفته رجل أعمال، “لتقديم أي دعم من شأنه أن يسهم في تطوير المدينة”، معرباً عن أمله في أن “تصبح كركوك نموذجاً رائداً في مجال الإدارة المحلية داخل العراق”، وداعياً إلى توسيع نطاق التعاون الدولي في مختلف المجالات، وعدم الاكتفاء بقطاع البلديات، ومطالباً المستثمرين الأجانب “بالنظر إلى كركوك باعتبارها وجهة واعدة للاستثمار”.

الاستفادة من التجربة التركية

من جانبه، شدد مصطفى جعفر، المستشار الاستثماري ومدير المبيعات في قطاع العقارات، على “أهمية الاستفادة من الخبرات التركية في مجالات التخطيط العمراني والخدمات البلدية”، مؤكداً أن العراق عموماً وكركوك خصوصاً بحاجة إلى الاستفادة من التجارب التنموية التي حققتها تركيا خلال العقود الأخيرة.

وأشار جعفر إلى أن كركوك “تحتاج بشكل خاص إلى زيادة المساحات الخضراء وإنشاء مزيد من الحدائق والمتنزهات والمرافق العامة”، موضحاً أن سكان المدينة يدركون حجم الاهتمام الذي توليه المدن التركية لهذه الجوانب، ويتطلعون إلى نقل هذه الخبرات إلى مدينتهم.

ورأى أن انضمام كركوك إلى منصة دولية مثل اتحاد بلديات العالم التركي “يمثل مكسباً لجميع سكان المدينة”، مؤكداً أن “التنمية والتقدم حق مشروع للعراق مثل سائر دول العالم”.

كركوك أكثر خضرة وجمالاً

بدوره، أعرب الباحث الصحفي علي مال الله عن أمله في أن “تشهد كركوك مشاريع بلدية جديدة، ولا سيما في مجال الحدائق والمساحات الخضراء”، مشيراً إلى أن المدينة “بحاجة إلى العديد من المشاريع الخدمية والتنموية”، وأن العراق يمر بظروف اقتصادية صعبة، إلا أن ذلك لا يعني وجود عوائق تمنع تحقيق التنمية وتحسين الواقع العمراني.

أما هاشم قصاب أوغلو، أحد سكان كركوك، فرأى أن المدينة “تحتاج منذ سنوات إلى خطوات عملية تسهم في تطويرها وتجميلها”، مؤكداً أن الانضمام إلى اتحاد بلديات العالم التركي “يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة أمام مشاريع الإعمار والتنمية”.

وأضاف قصاب أوغلو للأناضول: “لقد حان الوقت لكي تتغير كركوك وتتطور (..) نريد أن نرى مدينة مختلفة، أكثر خضرة وجمالا، وتوفر لسكانها بيئة أفضل للعيش”.

وتعد كركوك من المدن العراقية التي تضم أكبر تجمع سكاني للتركمان، كما تتميز بتنوعها القومي والثقافي؛ إذ تضم قلعة كركوك التاريخية والثكنة العثمانية والأسواق التراثية القديمة، الأمر الذي يجعل تطوير الخدمات البلدية والبنية التحتية فيها عاملاً أساسياً لتعزيز الاستقرار وتحسين جودة حياة سكانها.

كما تعد كركوك مهد الصناعة النفطية في العراق، إذ تحتضن حقولا نفطية عملاقة، مثل حقل Baba Kirkr الشهير، وتشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك