الصحة العالمية تشيد بدور تركيا الريادي في دمج البعد الصحي بمفاوضات المناخ

أشاد مسؤول كبير في منظمة الصحة العالمية بدور تركيا الريادي في إدراج القضايا الصحية ضمن أجندة مفاوضات مؤتمرات المناخ الدولية، قبيل انعقاد الدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر الأطراف (كوب 31) في أنطاليا.
تصريحات قادة المنظمة
جاءت هذه التصريحات على لسان رئيس وحدة تغير المناخ والطاقة وجودة الهواء في المنظمة، ديارميد كامبل-لندروم، والمدير العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للمنظمة الذي عُقد في جنيف يوم 4 نوفمبر 2026.
اقرأ أيضاً: 91 رئيس دولة ونحو 300 وزير يشاركون في مؤتمر المناخ كوب 31 بتركيا
وأكد غيبريسوس أنه سيلتقي قادة العالم الأسبوع المقبل في تركيا للمشاركة في مؤتمر كوب 31، الذي تستضيفه مدينة أنطاليا في الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر 2026. وأوضح أن المنظمة ستكرر التأكيد على أن أزمة المناخ تمثل أزمة صحية حقيقية، وأن الصحة تشكل أقوى دافع لاتخاذ إجراءات مناخية.
التداعيات الصحية لتغير المناخ
وشدد المدير العام على أن آثار تغير المناخ على الصحة لم تعد مجرد سيناريوهات مستقبلية، بل أصبحت ملموسة على أرض الواقع. وأشار إلى أن هذه الأزمة تؤدي إلى تفشي الأمراض الوبائية، وزيادة معدلات الإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان والربو، كما ترفع تكلفة الحصول على الغذاء الصحي.
اقرأ أيضاً: من مراقب إلى رئيس.. تركيا تتولى رئاسة مؤتمر المناخ (كوب 31) في أنطاليا
وأضاف أن الفئات الأقل إسهاماً في انبعاثات الكربون هي الأكثر تضرراً من تداعيات التغير المناخي.
دور تركيا الرائد في مؤتمر كوب 31
ورداً على سؤال لمراسل وكالة الأناضول حول النتائج المتوقعة من المؤتمر، قال كامبل-لندروم إن تركيا أصبحت من الدول الرائدة في إدراج القضايا الصحية ضمن مفاوضات مؤتمرات المناخ. وأوضح أن أنقرة أدرجت بناء أنظمة صحية قادرة على الصمود أمام تغير المناخ، والتي تتمتع بالمرونة، ضمن أولوياتها العشر لمؤتمر كوب 31.
اقرأ أيضاً: تباين الأسواق العالمية بعد تراجع وول ستريت وسط توترات واشنطن‑طهران
وأعرب كامبل-لندروم عن أمله في تحقيق تقدم ملموس خلال المؤتمر، مشيراً إلى ضرورة رؤية خطوات عملية بشأن القضايا الأساسية التي ظلت على جدول أعمال مؤتمرات الأطراف الثلاثين الماضية. وذكر أن هذه القضايا تشمل خفض انبعاثات الكربون المسببة للمخاطر الصحية، وحماية السكان من التداعيات الحالية للتغير المناخي، وتوفير التمويل اللازم.
واختتم المسؤول الأممي تصريحاته معرباً عن أمله الكبير في أن تسهم الحجج الصحية التي تقدمها المنظمة في دفع الدول إلى اتخاذ إجراءات أكثر قوة مما شهدته المؤتمرات السابقة.
المزيد في قسم عربي و عالمي




