ترامب يؤكد أن الولايات المتحدة تراقب المواقع النووية الإيرانية بالكاميرات وتعرف هوية الداخلين والخارجين

ترامب يؤكد أن الولايات المتحدة تراقب المواقع النووية الإيرانية بالكاميرات وتعرف هوية الداخلين والخارجين

مراقبة المواقع النووية

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده تراقب المواقع النووية في إيران باستخدام كاميرات مثبتة في الأماكن الرئيسة، وإنها تستطيع هوية كل شخص يدخل إلى هذه المواقع أو يغادرها.

وأوضح ترامب خلال حوار مع قناة جي بي نيوز أن المراقبة تشمل موقع جبل الفأس الهام والمواقع النووية الثلاثة التي استهدفتها الضربات الأميركية في العام السابق.

الضربات السابقة وتدمير المواقع

وأكد ترامب أن الكاميرات تغطي جميع المناطق الرئيسة في المواقع الثلاث الأولى وأن هناك كاميرات أيضاً على جبل الفأس، مشيراً إلى أنه يعرف كل شخص يدخل ويخرج ويمكنه قراءة اسمه.

وكرر ترامب تأكيده أن المواقع النووية الثلاثة دمرت بالكامل، مشيراً إلى احتمال وجود موقع آخر لطهران في جبل الفأس.

تصريحات فانس والضغط على إيران

وجدد الرئيس الأميركي التأكيد على أن طهران كانت على بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع من امتلاك سلاح نووي قبل الضربات الأميركية، مضيفاً أن المواقع المستهدفة احتوت على كميات كبيرة من المواد النووية القابلة للاستخدام في تصنيع السلاح، وأصبحت الآن مدفونة تحت ملايين الأطنان من الصخور ما يجعل الوصول إليها بالغ الصعوبة.

وشدد ترامب على أن منع إيران من تطوير السلاح النووي هو الهدف الأساسي للتحركات العسكرية الأميركية، ورأى أن قراره بالانسحاب من الاتفاق النووي الموقع مع طهران والقوى الكبرى في 2015 ساهم في إبطاء البرنامج النووي الإيراني.

من جهة أخرى، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الإيرانيين يفقدون قدراتهم يوما بعد يوم، مؤكداً أن الولايات المتحدة تملك أدوات إضافية كثيرة للضغط على طهران تشمل الخيارات الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية والعمليات السرية.

وأوضح فانس خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض أن واشنطن ضربت إيران بهدف منعها من امتلاك سلاح نووي، وحركة الشحن التجاري لتجنب أزمة طاقة عالمية، مشدداً على أن واشنطن لا تستهدف المدنيين في عملياتها القتالية ولن تفعل ذلك أبداً.

وقال إن الولايات المتحدة تضغط على إيران لمنعها من إطلاق النار على السفن التجارية، مع إدراكها أنها ستواصل محاولة ذلك، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية تحمي حاليا عددا كبيرا من السفن.

وأكد نائب الرئيس الأميركي أن واشنطن لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن في مضيق هرمز، وقال إنه لا يرى أن الوضع الحالي يمكن وصفه بدقة بأنه حرب.

ولفت فانس إلى أن الرئيس ترامب يعتزم استعمال بعض الوسائل الإضافية المتاحة لمواجهة طهران.

مستقبل المفاوضات وموقف إدارة ترامب

في هذه الأثناء، نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر مطلعة أن إدارة ترامب أبلغت الوسطاء بأنها لن تعود إلى مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران، وتسعى بدلاً من ذلك إلى اتفاق جديد وأكثر شمولا.

وأضافت الصحيفة أن واشنطن أبلغت الوسطاء برغبتها في إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، بغض النظر عن نتائج الاتفاق المحتمل بين طهران ومسقط.

ونقلت فايننشال تايمز عن مصادر دبلوماسية أن إدارة ترامب تريد اتفاقا يشمل مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، بينما أفادت مصادر مطلعة بأن طهران عدّلت موقفها خلال مفاوضاتها مع سلطنة عمان في مسعى لفرض سيطرتها على المضيق.

وبحسب دبلوماسيين، لم تعد هناك محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران، لكن وسطاء أبقوا قنوات خلفية مفتوحة بين الطرفين ويعملون على إعداد إطار للمفاوضات بشأن اتفاق جديد محتمل.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن دبلوماسي مطلع قوله إن الولايات المتحدة ترغب في التوصل إلى اتفاق إذا كانت إيران مستعدة لذلك، لكنها ليست في عجلة من أمرها، مشددة على أن أي اتفاق مقبل يجب أن يكون جديدا لأن واشنطن تريد صيغة مختلفة عن مذكرة التفاهم السابقة.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك