تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 2 نوفمبر 202622 جمادى الأولى 1448 هـ31° صحو جزئياً
العشاء 18:20 د.ك = 3.212 $
2نوفمبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

موسكو تستبعد استئناف إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا في الوقت الحالي

موسكو تستبعد استئناف إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا في الوقت الحالي

استبعد الكرملين، الاثنين، إمكانية استئناف ضخ الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي الأوكرانية في الوقت الراهن، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأمريكية لإعادة تشغيل خطوط الأنابيب مع اقتراب فصل الشتاء.

الكرملين يرفض استئناف ضخ الغاز عبر أوكرانيا حالياً

قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية، إن الحديث عن استئناف نقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا يظل صعباً في الوقت الحالي. وأضاف بيسكوف، في تصريحات من موسكو نقلتها وكالة الأنباء الروسية (تاس)، أن الواقع على الأرض يظهر بوضوح استحالة تنفيذ مثل هذه الخطط الآن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لاحتمالات مستقبلية بقوله: «سنرى ما سيحدث مستقبلاً».

وساطة أمريكية لمواجهة أزمة الطاقة الشتوية

تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير إعلامية عن وساطة أمريكية تهدف إلى استئناف ضخ الغاز الروسي إلى أوروبا، بسبب اضطراب الإمدادات الناجم عن الحرب الأمريكية على إيران. وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد ذكرت في وقت سابق أن الولايات المتحدة تدعم استئناف إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا في أقرب وقت ممكن، عبر خطوط الأنابيب التي تمر بالأراضي الأوكرانية.

أوروبا تعاني من نقص المخزون وارتفاع الاعتماد على الخارج

وبحسب معهد الإحصاء الأوروبي (يوروستات)، يعتمد الاتحاد الأوروبي على الخارج لتغطية 96% من احتياجاته النفطية و85% من احتياجاته من الغاز. وتمتد أزمة الطاقة في أوروبا إلى قطاع الغاز، إذ تبلغ نسبة امتلاء المخزونات في دول الاتحاد نحو 71.5% حتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، مقابل متوسط موسمي يقدر بنحو 89%، وفق جمعية البنية التحتية للغاز في أوروبا.

وشكلت واردات أوروبا من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة نحو 57% من إجمالي الإمدادات، بعد تراجع الإمدادات القادمة من دول الخليج إثر اندلاع الحرب على إيران. وتتعمق الأزمة مع زيادة اعتماد أوروبا على الغاز الطبيعي المسال، بعد تراجع إمدادات الغاز الروسي منذ بدء الحرب في أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، ما يجعل اقتصاد الاتحاد الأوروبي أكثر عرضة لتقلبات أسعار الطاقة، وفق البنك الأوروبي للاستثمار.