إضراب عام للمعلمين في فرنسا في 5 نوفمبر بدعوة من ست نقابات تعليمية

دعت ست نقابات تعليمية كبرى في فرنسا، الاثنين، المعلمين إلى المشاركة في إضراب عام يبدأ في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2026، احتجاجاً على ما تصفه بعدم كفاية التزامات الحكومة بتحسين أوضاع قطاع التعليم.
دعوة للإضراب العام
تأتي هذه الدعوة في وقت تواصل فيه تحركات طلاب المدارس الثانوية، حيث ينظمون احتجاجات ويغلقون مدارسهم للمطالبة بتحسين ظروف التعليم.
تصريحات النقابية صوفي بينيه
وفي هذا السياق، قالت الأمينة العامة للاتحاد العام للعمل “CGT”، صوفي بينيه، في مقابلة مع قناة “فرانس 2″، إن الإضراب المقرر في الخامس من نوفمبر سيشهد مشاركة المعلمين المتعاقدين والمتقاعدين، بالإضافة إلى الشباب والعاملين في قطاع التعليم.
وأضافت بينيه أن المشاركين سيطالبون بزيادة الأجور وإعادة النظر في الموازنة الحكومية المخصصة للتعليم.
بيان النقابات المشترك
كما أصدرت النقابات التعليمية الست بياناً مشتركاً دعت فيه المعلمين إلى الانضمام إلى الإضراب العام في الخامس من نوفمبر.
احتجاجات طلاب الثانوية ومطالبهم
يذكر أن طلاب المدارس الثانوية في فرنسا يخوضون احتجاجات منذ السابع عشر من سبتمبر/أيلول 2026، للمطالبة بتحسين ظروف التعليم. وتشمل مطالبهم زيادة عدد المعلمين، وتجهيز المباني المدرسية بأنظمة عزل وتكييف، وتقليل أعداد الطلاب في الفصول، وتخصيص مزيد من التمويل للقطاع التعليمي.
وتدعم النقابات التعليمية هذه الاحتجاجات الطلابية، كما تطالب بزيادة أجور العاملين في القطاع وإجراء تعديلات على الموازنة الحكومية.




