بنك الكويت الوطني يوسع شبكة فروعه ويطلق صرافاً تفاعلياً في لندن وصناديق أمانات آلية
يواصل بنك الكويت الوطني، أكبر مؤسسة مالية في الكويت من حيث الحصة السوقية وأول بنك وطني في منطقة الخليج العربي، تعزيز وجوده في القطاع المصرفي على المستويين المحلي والعالمي. ويأتي ذلك في إطار التزامه المستمر بتوفير خدمات مصرفية بمستوى عالمي لعملائه أينما كانوا، عبر توسيع شبكة فروعه محلياً ودولياً، إلى جانب طرح خدمتين مبتكرتين تُمثلان إضافة نوعية لمسيرته: أول جهاز صراف تفاعلي (ITM) في العاصمة البريطانية لندن، وخدمة صناديق الأمانات الآلية لأول مرة في الكويت.
شبكة دولية تمتد عبر 13 دولة
على امتداد أكثر من سبعة عقود، نجح البنك في بناء أكبر شبكة فروع خارجية بين البنوك الكويتية، تجمع بين حضوره المحلي القوي وانتشاره في أبرز المراكز المالية والتجارية حول العالم. تضم شبكة البنك حالياً نحو 138 فرعاً وشركة تابعة ومكتباً تمثيلياً موزعة على 13 دولة في 4 قارات، منها 7 دول في منطقة الشرق الأوسط، مما يعزز قدرته على خدمة عملائه في مختلف المواقع.
حضور محلي متكامل
في داخل الكويت، يدير البنك شبكة واسعة من الفروع مدعومة بفروع الخدمة الذاتية وأجهزة السحب والإيداع النقدي، بالإضافة إلى خدمة «الوطني» الهاتفية وقنواته الرقمية المتكاملة التي تشمل «الوطني عبر الموبايل» و«الوطني عبر الإنترنت». توفر هذه المنظومة خدمات مصرفية شاملة للأفراد والشركات والمؤسسات، بما في ذلك الحسابات والبطاقات والقروض والتحويلات، فضلاً عن خدمات إدارة الثروات والاستثمار.
اِنتشار في المراكز العالمية والإقليمية
على الصعيد الدولي، يمتد حضور البنك ليشمل مراكز عالمية رئيسية مثل لندن ونيويورك وباريس وجنيف وسنغافورة وشنغهاي. كما يتواجد بقوة إقليمياً عبر فروعه في الإمارات والبحرين والسعودية ومصر والعراق ولبنان والأردن. تتيح هذه الشبكة لعملاء البنك الاستفادة من خدمات مصرفية متكاملة خارج الكويت، تشمل إصدار البطاقات والتحويلات المالية والسحب النقدي وخدمات الحسابات.
في إطار استراتيجيته التوسعية، افتتح البنك في نوفمبر 2025 فرعاً جديداً في مركز دبي المالي العالمي (DIFC)، وهو الفرع الرابع له في دولة الإمارات. يُعزز هذا الفرع الحلول المصرفية العابرة للحدود التي يقدمها البنك ويدعم الروابط الاقتصادية بين الكويت والمنطقة.
ابتكارات رقمية: الصراف التفاعلي وصناديق الأمانات الآلية
في خطوة تعكس التزام البنك بالابتكار، أصبح أول بنك يقدم خدمة الصراف التفاعلي (ITM) في لندن. يجمع هذا الجهاز بين مزايا أجهزة الصراف الآلي التقليدية وإمكانية التواصل المباشر بالصوت والصورة مع موظفي البنك. تتيح هذه التقنية للعملاء الحصول على دعم فوري لإنجاز معاملاتهم المصرفية، مما يمنحهم تجربة تجمع بين الراحة والمرونة والطابع الشخصي للخدمة. ويتطلب استخدام الجهاز إبراز البطاقة المدنية الكويتية سارية المفعول.
في إطار التحول الرقمي وتعزيز تجربة العميل، أطلق البنك خدمة صناديق الأمانات الآلية، الأولى من نوعها في الكويت، التي تتيح للعملاء الوصول الآمن إلى مقتنياتهم الثمينة على مدار الساعة دون الحاجة إلى تدخل الموظفين. تعتمد الخدمة على نظام آلي ذكي يسمح للعملاء باسترجاع صناديقهم في غرف خاصة وفق خطوات بسيطة، مع ضمان أعلى مستويات الخصوصية والسرية. صُممت الصناديق باستخدام مواد مقاومة للحرائق، لتوفير حماية مثالية للمقتنيات والمستندات المهمة، وتجمع بين إرث البنك في الثقة وأحدث التقنيات المصرفية.
تعليقاً على ذلك، قال نائب أول للرئيس – شبكة علاقات الفروع في بنك الكويت الوطني، علي الملا: «سواء كان العميل في الكويت أو في أي موقع ضمن شبكتنا الدولية الواسعة، فإن هدفنا يظل ثابتاً: تقديم خدمات مصرفية عالمية المستوى تكون متاحة لعملائنا على مدار الساعة وآمنة وسلسة». وأكد الملا أن هذه الابتكارات، مثل إطلاق أول جهاز صراف تفاعلي في لندن وطرح صناديق الأمانات الآلية لأول مرة في الكويت، تجسد رؤية البنك نحو الجمع بين قوة وانتشار شبكته العالمية وأحدث الحلول التكنولوجية.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
