تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 26 أكتوبر 202615 جمادى الأولى 1448 هـ29° صحو
الفجر 04:37 د.ك = 3.221 $
26أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

مجموعة «إيكويت» تسجل 21 مليون دولار صافي ربح في النصف الأول من 2026

مجموعة «إيكويت» تسجل 21 مليون دولار صافي ربح في النصف الأول من 2026

أعلنت مجموعة «إيكويت» عن نتائجها المالية للأشهر الستة الأولى من العام الحالي 2026، حيث بلغ إجمالي الإيرادات 1.557 مليون دولار أمريكي، مقابل 1.889 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي 2025. وسجلت الشركة صافي دخل بعد خصم الضريبة بقيمة 21 مليون دولار، فيما بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء نحو 327 مليون دولار، مقارنة بـ 204 ملايين و501 مليون دولار على التوالي.

تحديات تشغيلية وإدارة مرنة للمخاطر

ورغم الصعوبات التشغيلية الناجمة عن الاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة، والتي أثرت على مستويات التشغيل والخدمات اللوجستية في الأسواق الرئيسية، اعتمدت «إيكويت» على شبكة عملياتها المنتشرة عالمياً وإدارة المخزون لضمان سرعة الاستجابة في الأعمال التجارية. واتخذت الشركة إجراءات استباقية فعالة للحد من المخاطر وضمان استمرارية تزويد العملاء بالإمدادات.

تصريحات الرئيس التنفيذي: مرونة وكفاءة رغم الصيانة والتوترات

وصرح ناصر الدوسري، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إيكويت»، قائلاً: «تعكس نتائجنا المالية للنصف الأول من العام متانة أداء المجموعة على الرغم من تأثير عمليات الصيانة المخطط لها لجزء من أصولنا في الكويت خلال الربع الأول، إضافة إلى تأثير الاضطرابات الإقليمية على معدلات التشغيل والخدمات اللوجستية. خلال النصف الأول، أدت فرق العمل لدينا عملها باستجابة مرنة للمتغيرات محققة نتائج تعكس كفاءتها، فأنجزنا عمليات الصيانة الشاملة بنجاح، وواجهنا التطورات الإقليمية بتدابير وقائية مناسبة وبكامل الالتزام لضمان التشغيل الآمن واستمرارية الإمدادات للأسواق، والحفاظ على تنافسية المجموعة في الأسواق العالمية ضمن كافة أنشطتها».

أولويات استراتيجية لتحسين الهوامش والقدرة التنافسية

وأضاف الدوسري: «تتمثل أولوياتنا في الاستمرار بتحسين هوامش الربح، وتعزيز القدرة التنافسية للشركة عبر تواجدنا العالمي والمتنوع، ونواصل تركيزنا على إدارة التكاليف بمنهجية متوازنة، مع استمرار عملياتنا ضمن بيئة آمنة وموثوقة، وتقديم قيمة طويلة الأجل».