التربية تُعلن خطة الإخلاء الفوري أثناء الامتحانات عند سماع صافرات الإنذار
تشكيل فريق إدارة الأزمات وتوزيع المهام
اعتمدت وزارة التربية خطة للتعامل والإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار خلال فترة الامتحانات، وأُرسلت نسخة منها إلى مديري مدارس المرحلة الثانوية. تهدف الخطة إلى ضمان سلامة المتعلمين والكوادر التعليمية والإدارية، وتنفيذها يستند إلى توجيهات وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي المتخذة لضمان سير العملية التعليمية بشكل استباقي واحترازي، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي قد تمر بها البلاد، والتي تشهدها حاليًا العملية التعليمية في دولة الكويت نتيجة التوتر السياسي على الساحة الدولية.
تتضمن الخطة تشكيل فريق إدارة الأزمات بالمدرسة (فريق التدخل السريع) وتوزيع المهام كما يلي:
– قبل بدء الامتحانات يحدد مدير المدرسة أو رئيس لجنة سير الامتحان المنطقة الأكثر أمانًا داخل المبنى ويشكل فرقًا فرعية ترتدي هويات واضحة بلون مميز أثناء الإخلاء.
– منسق عملية الإخلاء: يقود فريق الإخلاء، ينسق مع فرق الطوارئ الخارجية، ويتخذ القرارات الرئيسية خلال الإخلاء.
– قادة الفرق الفرعية (مراقبي اللجان): يقودون عمليات الإخلاء في الطابق المخصص لهم، يتوزعون عند مداخل اللجان لتوجيه المتعلمين، يتواصلون مع منسق الإخلاء لإبلاغه بحالة الإخلاء، ويساعدون مشرفي الإخلاء في تنفيذ عمليات الإخلاء.
– مشرفو الإخلاء: ينفذون خطة الإخلاء، يساعدون المتعلمين في الإخلاء، يتحققون من إخلاء جميع المتعلمين، ويبلّغون قادة الفرق بأي مشاكل أو عوائق.
– فريق الإسعافات الأولية: يضم ممرض المدرسة وثلاثة من المعلمين المدربين (حاصلين على دورة إسعافات أولية)، ويتحركون بحقائب إسعافات متنقلة.
– مدير المدرسة أو رئيس لجنة سير الامتحان يتولى الإشراف الكامل على تنفيذ الخطة، وهو الوحيد المخول بالتواصل مع غرفة إدارة الأزمات (إدارة الشؤون التعليمية).
الإجراءات الاستباقية قبل بدء الامتحانات
يجب فحص جاهزية الأماكن الأمنية بالمدرسة يوميًا قبل بدء الامتحانات، وتكون الجهة المسؤولة عنها إدارة المدرسة ومهندسي الصيانة.
– تجهيز اللوحات الإرشادية (مخارج الطوارئ/أسهم للتوجيه إلى الأماكن الأمنية) وتكون ثابتة ومحددة طوال فترة سير الامتحانات، وتتولى الهيئة الإدارية وفريق التدخل السريع مسؤوليتها.
– التعرف على مخارج الطوارئ ومسارات الإخلاء داخل المبنى لكل الموجودين (الهيئة التعليمية/الإدارية/المتعلمين)، ومعرفة نقاط التجمع المحددة داخل المبنى، مع التأكد المستمر من خلو الممرات ومسارات الإخلاء من العوائق، ومعرفة مواقع معدات السلامة وطفايات الحريق، والالتزام بتعليمات السلامة المعتمدة داخل المبنى.
– تدريب الكوادر التعليمية والإدارية على إجراءات الإخلاء والإيواء، وتوعية المتعلمين بالإرشادات الأساسية للتصرف أثناء الطوارئ.
– طابور الصباح يكون أول يوم بالامتحانات لمدة عشر دقائق؛ الهدف الرئيسي تهيئة المتعلمين نفسيًا وتنظيميًا قبل دخول اللجان، وله ثلاثة محاور أساسية:
1. الدعم النفسي وبث الطمأنينة: تقليل التوتر والقلق المصاحب للامتحانات عبر كلمات تشجيعية وتذكير بأن الامتحان قياس لجهدهم، مع قراءة الأدعية وأذكار الصباح لتهدئة النفوس.
2. التوعية بإجراءات الأمن والسلامة: الحفاظ على سلامة المتعلمين في حالات الطوارئ عبر تعريف واضح ومبسط بالأماكن الآمنة ونقاط التجمع، وتوضيح مسارات الخروج الآمنة لضمان الجهوزية وتجنب الارتباك.
3. الحث على الانضباط والالتزام: ضمان سير اللجان بهدوء ونظام عبر نصح المتعلمين بالاستماع الجيد لتعليمات المراقبين والمشرفين داخل اللجان، وتأكيد أن هذه التوضيحات وضعت خصيصًا من أجل سلامتهم وتوفير بيئة هادئة للجميع.
آلية التصرف الفوري عند سماع صافرات الإنذار
تؤكد الوزارة أن أول اهتماماتها هي أبناؤنا المتعلمون وكوادرنا التعليمية والإدارية، وأن حياة المتعلم والمعلم أثمن من أي ورقة امتحان.
– لا يجوز تأخير عملية الإخلاء بهدف جمع أوراق الامتحان.
– عند سماع صافرة الطوارئ (النغمة المتقطعة): يعلن مراقب اللجنة بالتعاون مع الملاحظين بصوت هادئ وحازم للمتعلمين: يرجى التوقف وترك الأقلام فورًا وترك ورقة الامتحان بمكانها، ويدعو المتعلمين إلى الالتزام بالهدوء كما يمنع منعًا باتًا للمتعلمين السماح بجمع متعلقاتهم الشخصية (حقائب) لتجنب ضياع الوقت.
– التحلي بالهدوء، مع متابعة التعليمات الصادرة عبر فريق إدارة الأزمات، والالتزام بتوجيهات الإدارة المدرسية ومسؤولي السلامة داخل المبنى، بما يضمن التعامل المنظم مع الحدث الطارئ.
– تنظيم طابور الإخلاء داخل لجنة الامتحان: يتم تنظيم المتعلمين في خط فردي (طابور صفا واحد) يخرج المتعلم الأقرب إلى الباب أولًا، على أن يكون الملاحظ الأول في مقدمة الطابور لتوجيه الحركة، والثاني في نهاية الطابور لضمان عدم تخلف أي متعلم ومعه كشوف أسماء المتعلمين بلجنة سير الامتحان، مع حث المتعلمين على عدم التدافع أثناء الخروج من اللجنة.
– تأمين اللجان: عند خروج آخر متعلم يقوم الملاحظ الأخير بإغلاق باب اللجنة فقط دون إغلاقه بالمفتاح لتسهيل عمل فرق التفتيش والدفاع المدني إذا لزم الأمر.
– الحركة عبر الممرات الآمنة: التحرك نحو الأسفل (إذا كانت اللجان في أدوار عليا) عبر الدرج بهدوء وبدون تدافع، والالتزام بالجانب الأيمن من الدرج لترك الجانب الأيسر لفرق الطوارئ أو للإخلاء السريع، مع تجنب استخدام المصاعد الكهربائية نهائيًا.
– الاستقرار في (الموقع الآمن): توجيه المتعلمين إلى الملجأ المحصن بالمدرسة أو الممرات الداخلية الأرضية البعيدة تمامًا عن النوافذ والواجهات الزجاجية، يتم جلوس المتعلمين على الأرض مع وضع الأيدي فوق الرأس لحماية الرقبة والوجه، ويقوم المراقب أو المشرف بالإبلاغ الفوري عن أي متعلم مفقود أو متأخر.
– حفظ الحقوق: تعد الامتحانات معلقة تلقائيًا من لحظة انطلاق الصافرة؛ وفي حالة زوال الخطر والتأكد من ذلك عبر القنوات الرسمية يعطى للمتعلم وقتًا إضافيًا كافٍ لإعادة الامتحان؛ وفي حالة استمرار الخطر تتولى وزارة التربية لاحقًا إصدار قرار بآلية احتساب الدرجات أو إعادة الامتحان، لطمئنة المتعلمين وإزالة قلقهم النفسي أثناء الأزمة.
الإجراءات داخل الأماكن الآمنة وإنهاء حالة الطوارئ
بعد الاستقرار في المكان الآمن:
– التحقق من الأعداد: يقوم كل ملاحظ بأخذ غياب وحضور المتعلمين للجنة فور الاستقرار في المكان الأمن باستخدام كشوف المنادة (التي يجب أن تكون بحوزة الملاحظ الثاني أثناء الخروج إن أمكن) حتى يتم التأكد من وجود جميع أبنائنا المتعلمين.
– الدعم النفسي والتهدئة: يمنع تمامًا تداول الشائعات أو فتح مقاطع الفيديو للأحداث أمام المتعلمين؛ يقوم المعلمون ببث الطمأنينة والتأكيد على أن المبنى محمي وأن الإجراء احترازي.
– إدارة الاتصالات: يمنع المتعلمين من استخدام الهواتف لتفادي الضغط على شبكات الاتصال، ويتم الاعتماد على إدارة المدرسة للتواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات الرسمية والرسائل النصية الجماعية المعتمدة.
– التواصل مع غرفة إدارة الأزمات (إدارة الشؤون التعليمية) فور حدوث أي مستجدات.
– إنهاء حالة الطوارئ (الخروج الآمن): لا تتم مغادرة المكان الآمن أو نقطة التجمع إلا بعد سماع صافرة الأمان (النغمة المتصلة) وتلقي أمر مباشر ومكتوب أو شفهي من (مدير المدرسة/ رئيس اللجنة) بعد تنسيقه مع غرفة إدارة الأزمات (إدارة الشؤون التعليمية).
– انصراف المتعلمين: في حال صدور قرار بإنهاء اليوم الدراسي يتم تسليم المتعلمين إلى أولياء أمورهم بآلية منظمة من عند بوابة المدرسة الخارجية، ولا يسمح للمتعلمين بالمغادرة الفردية بسياراتهم أو مشيًا على الأقدام إلا بعد التأكد من أمان الطرق تمامًا.
– انصراف الهيئة التعليمية والإدارية بعد التحقق من أن جميع أبنائنا المتعلمين قد غادروا المبنى المدرسي.
– كما يجب التأكيد تمامًا على أن السلامة مسؤولية جماعية، وأن الالتزام بالتعليمات والتصرف بهدوء والتعاون مع الجهات المختصة يسهم في حماية الأرواح والحفاظ على سلامة الجميع، كما ندعو الجميع إلى تعزيز ثقافة الوعي والاستعداد باعتبارها خط الدفاع الأول.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
