تيفوني يبرز كفاءة أسواق المال في مواجهة تبعات الأزمة الجيوسياسية
أصدرت هيئة أسواق المال العدد 24 من مجلتها التوعوية الإلكترونية، وفي افتتاحيته أكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة ومديرها التنفيذي عماد تيفوني أن النهج الاستباقي المحكم، واستراتيجية التحول الرقمي، والمرونة التشغيلية كانت أدوات الهيئة لمواجهة تبعات الأوضاع الإقليمية المضطربة الناتجة عن الأزمة الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية – الإيرانية.
الافتتاحية ومحتوى العدد
أشار تيفوني إلى أن الجانب الأبرز في هذا السياق يعود لجهود الموظفين في الصفوف الأمامية، الذين كان لهم الدور الأكبر في تمكين الهيئة وسائر المؤسسات الوطنية من الاستمرار في أداء مهامها على الوجه الأكمل.
وشمل عدد المجلة مجموعة متنوعة من الزوايا التي تناولت التوعية القانونية والاستثمارية، وقضايا التقنيات المالية، ومبادرات الهيئة المختلفة مثل الاستدامة وأنظمة الاستثمار الجماعي، بالإضافة إلى تغطية أخبار الهيئة وفعالياتها خلال الفترة الممتدة بين مارس ومايو الماضيين.
زوايا التوعية والتقنية
قدمت زاوية «عبق الريادة» مقتطفات من سيرة الراحل الحاج يوسف عبدالهادي فهد الميلم، صاحب السمعة الطيبة ورمز الأمانة، مع تسليط الضوء على ريادته التجارية في فترة ما قبل النهضة الحديثة وفي بداياتها.
وتناولت الزاوية القانونية موضوع تنظيم تشريعات الهيئة لرهن الأوراق المالية.
أما زاوية «حدث العدد» فقد عرضت آليات ضمان الهيئة لاستمرارية أعمالها في ظل الأوضاع السائدة إبان الأزمة الإقليمية، والتي مكنتها من مواصلة مهامها الرقابية والتنظيمية.
وركزت زاوية «رأي ورؤية» على موضوع التطوير التنظيمي للأسواق المالية انطلاقاً من قراءة واقعية لسلوك السوق واحتياجاته، لاسيما التعديلات التشريعية الأخيرة الخاصة بإطلاق منصة إدراج وتداول السندات والصكوك، ونشاط التداول، والتزامات صانع السوق وغيرها.
حوار العدد وملف الاستدامة
كان حوار العدد الحالي مع فواز بورسلي، رئيس قطاع الأسواق في الهيئة، وتناول موضوعات متعددة تتعلق بتنمية أسواق المال وتنويع أدواتها الاستثمارية، لاسيما إطلاق منصة تداول السندات والصكوك.
قدمت الزاوية التوعوية موضوعين: الأول عن نقلة تنظيمية في أنظمة الاستثمار الجماعي التي تجمع القوة والمرونة والتطوير على أسس راسخة، والثاني حول آليات بناء الثقة في مستشاري الاستثمار الآليين.
تلتها زاوية «التوعية المعلوماتية» المخصصة لموضوع التصيد الاحتيالي الصوتي، وأدواته، وأخطاره المحدقة وخسائره الجسيمة المحتملة، وإرشادات الوقاية منه.
أما ملف العدد، المخصص للتقنيات المالية، فعرض في جزئه الأول لتطور نماذج الأعمال عبر وسيط الأعمال المبتكر (Neo‑Broker) والتحديات التنظيمية الماثلة، وفي جزئه الثاني للتغييرات الجذرية التي أحدثتها التكنولوجيا في شكل الخدمات المالية وآليات الرقابة عليها.
وبالنسبة للتحول الاستراتيجي النوعي للهيئة نحو الاستدامة ومرتكزاتها ومبادراتها التي تسير نحو التطبيق تباعاً، فكانت موضوع زاوية «آفاق وتوجهات» التي تجعل من الهيئة نموذجاً للجهات الخاضعة لإشرافها.
تلتها زاوية «في الصميم» لمدير وحدة التطوير والدراسات الفنية في الهيئة محمد الحميد، الذي قدم رأيه بشأن أبرز المغالطات السائدة حول دور مراقب الحسابات والردود الكفيلة بتفنيدها.
وتناولت زاوية «دراسات» موضوع إيقاف تداولات البورصة في أول مارس الماضي بفعل الظروف الاستثنائية، وانقسام الآراء بشأنه بين مؤيد يرى الإجراء احترازياً ضرورياً لحماية السوق ومعارض يراه تقييداً لحرية التداول.
وأخيراً جاءت زاوية العدد الأخيرة «في الختام» لرئيس تحرير المجلة خالد الصقر، مدير مكتب التوعية والعلاقات العامة والتواصل في الهيئة، التي عرضت لجهود الهيئة المتصلة بتعزيز علاقاتها الخارجية، وأهمية حضورها الدولي ودلالاته.
وتجدر الإشارة إلى أن مجلة هيئة أسواق المال التوعوية الإلكترونية هي إصدار إلكتروني توعوي فصلي يهتم بقضايا التوعية المالية والاستثمارية القانونية المتصلة بأنشطة الأوراق المالية.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
