تخطَّ إلى المحتوى
السبت 24 أكتوبر 202613 جمادى الأولى 1448 هـ32° صحو
الفجر 04:36 د.ك = 3.220 $
24أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

وفاة الاقتصادي الكويتي حمزة عباس أول محافظ لبنك الكويت المركزي

وفاة الاقتصادي الكويتي حمزة عباس أول محافظ لبنك الكويت المركزي

نبذة عن حياة حمزة عباس

ولد حمزة عباس ميرزا حسين في مدينة شرق بالكويت عام 1934، وتلقى تعليمه الأولي في المدرسة المباركية، ثم انتقل إلى الجامعة الأميركية في بيروت حيث حصل على الليسانس في الاقتصاد عام 1958. أكمل دراساته العليا في كلية سانت أنطوني بجامعة أكسفورد بين 1960 و1962، وتلقى تدريباً في بنك إنكلترا قبل أن يبدأ مسيرته العملية في المجالين المصرفي والاقتصادي.

مسيرته في البنك المركزي والمواقف الاقتصادية

شغل منصب سكرتير في مجلس النقد الكويتي من 1963 حتى 1968، ثم أصبح نائبا لمحافظ الكويت في صندوق النقد الدولي واستمر في هذا المنصب حتى 1983. في عام 1983 تم تعيينه محافظاً لبنك الكويت المركزي، وشغل بعد ذلك عضوية عدد من مجالس الإدارة لشركات استثمارية وبنوك داخل الكويت وخارجه، بالإضافة إلى membership في المجلس الأعلى للتعليم، والمجلس الأعلى للتخطيط، واللجنة العليا للتنمية وإصلاح المسار الاقتصادي، واللجنة المالية الاقتصادية في مجلس الأمة، ولجنة الاستثمار الأجنبي.

إسهاماته في التعليم والمؤلفات

كان الفقيد يُنظر إليه كاقتصادي من المستوى الرفيع، يدمج التحليل الاقتصادي مع الجوانب السياسية والاجتماعية، مع تركيز خاص على استدامة الكويت ومصلحة مواطنيه. أصدر عام 2016 كتاباً بعنوان «ونصحت لكم…» استعرض فيه سيرته ونصائحه. خلال مسيرته حذر من التلاعبات التي سبقت أزمة سوق المناخ، وأعرب عن أمله بأن يوافق الشيخ جابر الأحمد على طلبه بالتنحي من البنك المركزي لتجنب ما وصفه بالكابوس المحتم. كما قاد البنك المركزي خلال ذروة الأزمة باتخاذ قرارات مثل منع قبول أسهم الشركات الخليجية كضمانات للقروض وتنظيم الأصول المرهونة، وساهم في تطوير التعليم عبر عمله في المجلس الأعلى للتعليم حيث قدم دراسة تضع استراتيجية للتعليم بعيداً عن الاعتبارات السياسية.

نعي الوزير وردود الفعل

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تقدم وزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي بالتعازي والمواساة لأسرة المغفور له حمزة عباس ميرزا حسين، أول محافظ لبنك الكويت المركزي، سائلاً المولى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.