متفوقو الثانوية في الكويت يروون سهر الليالي لتحقيق الأحلام

متفوقو الثانوية في الكويت يروون سهر الليالي لتحقيق الأحلام

في ظل أجواء الامتحانات النهائية، أبدى عدد من خريجي الثانوية العامة في الكويت مشاعر الفرح والامتنان بعد حصولهم على المراتب الأولى في أقسامهم المختلفة. تتنوع قصصهم بين التوأم الفطري، الأخوين، والطلبة الأفراد، لكن جميعهم يشتركون في عبق الإصرار والدعم الأسري والوطني.

التوأم فاطمة ومريم عبد الفتاح: نموذج الإصرار المستند إلى القدوة

حصلت الطالبتان التوأم فاطمة ومريم نبيل عبد الفتاح، من ثانوية الفروانية للبنات، على المراكز الأولى في الثانوية العامة بالكويت. تلتقي فاطمة، التي حصدت المركز الأول بنسبة 100%، بوالدها معلم فيزياء، وتستذكر رحلة دراستها منذ الابتدائي حتى الثانوي في الكويت، معبرةً عن ثقتها بعون الله ودعائه في الحرم. وأشادت بدورها كبرى القدوة، الدكتورة مجدي يعقوب، متمنيةً الالتحاق بكلية الطب بالقصر العيني.

أما شقيقة فاطمة، مريم، التي سجلت 99.46%، فعبّرت عن خيبة أملها في عدم وصولها إلى المئة الكاملة، لكنها أكدت أن الله قدر ما شاء، وشكرت والدتها الحنونة على ما قدمته من تضحيات، كما أعربت عن امتنانها للمعلمات وإدارة المدرسة. لفتت إلى صعوبة الفصل الدراسي الثاني وسط أجواء مضطربة، ودعت الكويت للسلام، مشيدةً بقرارات وزير التربية التي ساهمت في تخفيف الأعباء.

آنا طيار وليان: فرحة التوقعات وتحقيق الأماني

حصدت آنا أديب طيار المركز الأول في القسم العلمي بنسبة 100%، بينما حققت أختها ليان 99.93%. أكدت آنا أن شعورها بالفرح كان كبيراً عندما ظهر اسمها ضمن الأسماء الأولى، مضيفةً أن والدها كان السند الأساسي طوال مسيرتها. وتابعت أختها ليان شاكراً والدتها على الجهد المبذول، وإياها على الدعم المستمر.

أبدى والدا الفتاتين أن الاعتماد على الذات منذ الصغر كان أساس النجاح، وأن الدعم النفسي من الأسرة لا يقل عن الجهد الدراسي. وأعرب الأب عن سعادته الفائقة بهذا الإنجاز.

الطلبة الأوائل في القسم العلمي: قصص نجاح متنوّعة

أحمد سعيد عبدالله سجل 100% في القسم العلمي، مشيراً إلى أن تنظيم الوقت كان المفتاح الأساسي لتفوقه، وأنه يطمح إلى دراسة الطب. وأشاد بوالديه اللذين وفرا له بيئة ملائمة للمذاكرة طوال العام.

علي زكريا، أيضاً حاصل على 100%، أوضح أن الله أنعم عليه بهذه النتيجة بعد جهد متواصل داخل الصف وخارجه، وشكر عائلته على توفير البيئة المناسبة، معرباً عن شكره للكويت على رعايتها للطلبة.

زياد عمرو شوشة، من ثانوية محمد عثمان السعيد، حصد 100%، وأكد أن المحافظة على الصلوات وتنظيم الوقت ساهما في نجاحه، معرباً عن شكره لدولة الكويت على المناهج والدعم الذي يقدمه المعلمون.

مبارك عادل العبدالله، الذي حصل على 100%، صرح بأنه يخطط لدراسة الطب، معبراً عن شكره لأهله على ما قدموه من مساندة، وللدولة التي دعمت مسيرته التعليمية.

تمارا سامر الهندي، الفائزة الأولى في القسم العلمي بنسبة 100%، أشارت إلى أن تنظيم الوقت والتوكل على الله كانا سرّ نجاحها، وشكرت والدتها على الدعم المتواصل.

الطلبة المتفوقون في الأقسام الأدبية والإنسانية

خلف العنزي، الذي تفوق في قسم الأدبي (تربية خاصة) بنسبة 98.89%، أبدى فخره بالنتيجة، منسوباً ذلك إلى الله ثم إلى دعم عائلته. وأعرب والده عن سعادته البالغة، مشيراً إلى وعد الوزير للاتصال به لتهنئته، معبراً عن اعتزازه بجهود الوزارة في تكريم المتفوقين.

نوير مشعل العازمي، المتفوقة في القسم الأدبي بنسبة 99.18%، صرّحت بأنها كانت متأكدة من نجاحها بعد اجتهادها، وشكرت أسرتها على الدعم، بينما أوضحت والدتها أن الاسم المختار لها مستوحى من اسم الأم، وأنها كانت تتمنى أن تكون من الأوائل.

حسين عبدالله فلاح، الثاني في القسم العلمي بنسبة 99.98%، عبّر عن فرحته التي لا توصف بمجرد رؤية النتيجة، مشيراً إلى أن ثلاث سنوات من الجهد انقضت في لحظات. شكر والديه، خصوصاً أمه التي لم تقصر في رعايته منذ الصغر.

حلا حسين الزامل، التي حصلت على 100% في القسم العلمي، أكدت أن النتيجة جاءت بفضل الله ثم سنوات من المثابرة، وأعربت عن أملها في الالتحاق بكلية الطب. أضافت أن أسرتها كانت السند الأكبر، وأن المعلمات والزملاء أسهموا في نجاحها.

أحمد محمود إدريس، السوداني الأصل، تفوق بنسبة 100% في القسم العلمي، أشار إلى رغبته في تغيير الصورة النمطية عن السودانيين، معبراً عن فخره بكونه الأول في الكويت.

مريم غانم، الطالبة المصرية في مدرسة السفر الأهلية، حصدت 99.94%، وهدت نجاحها للكويت، موضحةً رغبتها في دراسة الطب في مصر لتخفيف معاناة المرضى. كما شكرت والديها ومعلماتها على دعمهم.

روان حسام نصر، الخريجة التي تتطلع إلى كلية العلاج الطبيعي بجامعة بدر، أعربت عن شكرها العميق لوالديها وجدّها وجدّتها، وللكويت التي وفرت لها بيئة تعليمية آمنة.

عمر حسام المنسي، المصري الذي حصل على 98.89% في الأدبي (تربية خاصة)، أهدى تفوقه إلى والديه، مؤكدًا أن مبدأ «لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد» كان أساس نجاحه، مشيراً إلى أن الأجواء الإيجابية التي وفرتها الكويت ساعدته على تخطي الضغوط.

جميع هؤلاء المتفوقين يروون قصة سهر الليالي، والجهد المتواصل، والدعم الأسري، والبيئة التعليمية المشجعة التي وفرتها الكويت، معبرين عن شكرهم للوزارة وإدارات المدارس، ومؤكدين أن طموحاتهم المستقبلية تتجه نحو الطب، الهندسة، والعلاج الطبيعي، ساعين إلى خدمة المجتمع وتحقيق أحلامهم.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك