تخطَّ إلى المحتوى
السبت 31 أكتوبر 202620 جمادى الأولى 1448 هـ31° صحو
الظهر 11:32 د.ك = 3.214 $
31أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

أنقرة تدفع بسينيرلي أوغلو لخلافة غوتيريش في الأمم المتحدة

أنقرة تدفع بسينيرلي أوغلو لخلافة غوتيريش في الأمم المتحدة

أعلنت تركيا ترشيح فريدون هادي سينيرلي أوغلو، الأمين العام الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وفق ما نقلته وكالة الأناضول الرسمية عن مصادر في وزارة الخارجية التركية، السبت.

رسالة رئاسية إلى الأمم المتحدة

وأفادت الوكالة أن الترشيح قُدّم عبر رسالة حملت توقيع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مؤرخة بتاريخ الجمعة، وسلّمها المندوب الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة أحمد يليز إلى كل من رئيس الجمعية العامة ورئيس مجلس الأمن الدولي.

غير أن المتحدثة باسم رئيس الجمعية العامة لم تتمكن من تأكيد هذه المعلومات خلال اتصال أجرته معها وكالة فرانس برس. كما لم ترد البعثة التركية لدى الأمم المتحدة على استفسارات بهذا الشأن.

جمود في السباق الانتخابي

تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه السباق لانتخاب أمين عام جديد للأمم المتحدة حالة من الجمود، إذ لم تُسفر جولة التصويت الاستطلاعية السابعة التي أجراها مجلس الأمن الجمعة في جلسة مغلقة عن نتيجة حاسمة، حسبما ذكرت المصادر للوكالة.

وتصدرت ريبيكا غرينسبان، النائبة السابقة لرئيس كوستاريكا، الترتيب مجدداً، متقدمة على الأرجنتيني رافاييل غروسي المدير الحالي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكارولين رودريغيز بيركيت وزيرة خارجية غويانا السابقة.

لكن أياً من المرشحين السبعة لم يتمكن خلال جولة تصويت سابقة من تجنب صوت معارض من دولة واحدة على الأقل من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التي تملك حق النقض، وهي الولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا وروسيا.

وبعد التصويت الأخير، انسحب الرئيس السنغالي السابق مكي سال، بينما ظهرت مرشحة جديدة هي الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة، التي حلت في المركز الرابع الجمعة من حيث عدد الأصوات.

شروط الترشح وخلفية التقاليد الجغرافية

تنتهي ولاية الأمين العام الحالي البرتغالي أنطونيو غوتيريش في 31 ديسمبر 2026. وحتى لو حصل أي مرشح على الأصوات التسعة المطلوبة من أصل 15 صوتاً في مجلس الأمن، يجب عليه أيضاً ألا يواجه حق النقض من أي من الدول الخمس الكبرى، التي تشهد انقسامات عميقة فيما بينها.

وبعد التوافق على مرشح، يُرفع اسمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم جميع الدول الأعضاء للمصادقة عليه. ووفقاً لعرف جغرافي لا يُتّبع دوماً، من المفترض أن يعود المنصب هذه المرة لشخصية من أمريكا اللاتينية. كما تدعو عدة دول إلى أن تتولى امرأة الأمانة العامة للمرة الأولى في تاريخ المنظمة الدولية.