شمال قبرص تطالب بمراعاة حقوقها إثر زيارة عباس إلى جنوب الجزيرة

رد فعل رسمي من شمال قبرص
أعربت وزارة خارجية جمهورية شمال قبرص التركية، الخميس 29 أكتوبر 2026، عن ضرورة احترام الحقوق المشروعة للبلاد وحساسياتها، وذلك في تعقيب على الزيارة التي قام بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الإدارة القبرصية الرومية في جنوب الجزيرة.
إشارة إلى القضية القبرصية خلال اللقاء المرتقب
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أنها اطلعت على الإعلان الخاص بزيارة عباس إلى منطقة حكم القبارصة الروم، وما يتضمنه من تناول للقضية القبرصية خلال لقائه المزمع مع زعيم تلك الإدارة، نيكوس خريستودوليدس.
وأشار البيان إلى أن الشعب القبرصي التركي ظل طوال تاريخه داعماً قوياً لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ونضاله المشروع، مضيفاً: “وانطلاقاً من هذا التضامن التاريخي الراسخ، نود التأكيد على تطلعنا إلى أن تُراعى الحقوق المشروعة لجمهورية شمال قبرص التركية وحساسياتها”.
رفض لتجاهل إرادة القبارصة الأتراك
وتابع البيان: “في ضوء حقيقة وجود شعبين ودولتين منفصلتين في الجزيرة، فقد قوبلت هذه الزيارة بالأسف من جانب الشعب القبرصي التركي لأنها تتجاهل إرادته”.
وأكدت الوزارة أن جمهورية شمال قبرص التركية تظل منفتحة دوماً على الحوار والتفاهم المتبادل مع الشعب الفلسطيني الصديق وقيادته، معربة عن أملها في تطوير قنوات التواصل في هذا الإطار.
تفاصيل الزيارة وخلفية الانقسام
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد وصل، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، إلى منطقة القبارصة الروم في زيارة رسمية تستمر يومين، تلبية لدعوة من رئيس تلك الإدارة نيكوس خريستودوليدس.
وتعاني قبرص من انقسام منذ عام 1974 بين جزء تركي في الشمال وآخر رومي في الجنوب. وفي عام 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة تهدف إلى إعادة توحيد شطري الجزيرة. ومنذ انهيار محادثات التوحيد التي جرت برعاية أممية في كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو 2017، لم تُعقد أي مفاوضات رسمية بوساطة من الأمم المتحدة لحل النزاع في الجزيرة.




