مواجهة تاريخية بين المنتخب المغربي والهولندي في دور الـ 32 لكأس العالم 2026

مواجهة تاريخية بين المنتخب المغربي والهولندي في دور الـ 32 لكأس العالم 2026

يستضيف ملعب جيليت ستاديوم فجر اليوم مباراة قوية تجمع بين منتخب هولندا و«أسود الأطلس» المغربي في إطار دور الـ 32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم. اللقاء يُعَدّ من أبرز الكروات في هذه المرحلة نظراً للمستوى الرفيع الذي أظهره الفريقان خلال مرحلة المجموعات.

أداء المنتخب الهولندي في دور المجموعات

تمكن المنتخب الهولندي من احتلال الصدارة في المجموعة السادسة بعد أن جمع سبع نقاط من ثلاث مواجهات، ما أكسبه مكان الصدارة وتأهلًا مستحقًا للأدوار الإقصائية. بدأت رحلته بتعادل مثير 2-2 مع اليابان، ثم حقق انتصارين متتاليين على السويد وتونس، لينهي المرحلة الأولى في الصدارة متفوقًا على اليابان التي حلت في المركز الثاني، بينما خرجت السويد من المنافسة في المركز الثالث.

لم يقتصر تميز الهولنديين على النتائج فحسب، بل تميزوا أيضًا بقدرة هجومية ملحوظة إذ سجلوا عشرة أهداف في ثلاث مباريات، ليصبحوا أحد أقوى خطوط الهجوم في البطولة حتى الآن. وفي نسخة 2022، وصلوا إلى دور الثمانية، ما يعزز طموحات الجيل الحالي في السعي نحو اللقب العالمي.

المسار المغربي في مرحلة المجموعات

على الصعيد الآخر، دخل المنتخب المغربي مرحلة المجموعات برصيد سبع نقاط، لينتهي في المركز الثاني من مجموعته خلف البرازيل بفارق الأهداف فقط. بدأ «أسود الأطلس» بتعادل ثمين 1-1 مع البرازيل، ما أظهر قدرتهم على مواجهة الفرق الكبرى، ثم فازوا على أسكتلندا بهدف نظيف، وتوجوا بانتصار مثير 4-2 على هايتي، ما أتاح لهم التأهل إلى الأدوار الإقصائية بثقة متزايدة.

يبقى إنجاز المغرب في مونديال 2022 حاضراً في الأذهان، حيث أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى نصف النهائي. ورغم عدم حصوله على اللقب، إلا أن الأداء المميز أمام البرازيل في افتتاح البطولة أظهر قدرة المدرب محمد وهبي وفريقه على التنافس مع أقوى الفرق.

التحضيرات الفنية والبدلاء

حصل الجهاز الفني الهولندي على أخبار سارة بعد تأكيد جاهزية كل من دينزل دومفريس وبرايان بروبي للمشاركة، رغم الشكوك التي أحاطت بحالتهما البدنية في الأيام الأخيرة. من المتوقع أن يجري المدرب رونالد كومان تعديلًا وحيدًا على التشكيلة التي لعبت ضد تونس، بإعادة ميكي فان دي فين إلى مركز الظهير الأيسر، وإبعاد ناثان آكي إلى مقاعد الاحتياط.

سيستمر برايان بروبي في قيادة خط الهجوم منذ البداية، في إطار رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على مجموعة من الأسماء الهجومية البارزة مثل ممفيس ديباي، جاستين كلويفرت، وكرايسينسيو سومرفيل.

أما بالنسبة للمغرب، فمن المتوقع أن يشهد تشكيلة المنتخب عدة تغييرات مقارنة بالمباراة الأخيرة ضد هايتي، مع عودة عدد من العناصر الأساسية إلى الميدان. من بين اللاعبين الذين يُتوقع عودتهم إلى التشكيلة الأساسية نصير مزراوي، عيسى ديوب، أيوب بوعدي، وعز الدين أوناحي، في خطوة تهدف إلى تقديم أقوى تشكيلة ممكنة أمام الهولنديين.

سيتولى إسماعيل صيباري قيادة الخط الهجومي مرة أخرى، بعد أن أظهر تألقًا ملحوظًا بتسجيله ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات. سيعتمد المدرب محمد وهبي كذلك على الخبرة الكبيرة للثنائي أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، اللذين يُعَدّان ركيزتين أساسيتين في الجوانب الهجومية والدفاعية للفريق.

التوقعات للقاء المنتظَر

تُعَدّ هذه المباراة اختبارًا صعبًا لكل من المنتخبين، حيث يسعى كل منهما إلى إظهار قوته وإثبات جدارته بالمتابعة في البطولة. يظل الأمل معقودًا على الأداء الجماعي والقدرة على استغلال الفرص، في انتظار نتيجة قد تكتب فصلاً جديدًا في تاريخ كرة القدم العالمية.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك