تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 27 أكتوبر 202616 جمادى الأولى 1448 هـ29° صحو جزئياً
الظهر 11:32 د.ك = 3.218 $
27أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

ارتفاع ضحايا الغارات الأردنية على درعا إلى 8 بينهم أطفال ومسن

ارتفاع ضحايا الغارات الأردنية على درعا إلى 8 بينهم أطفال ومسن

أفادت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية، نقلاً عن مديرية الصحة في محافظة درعا، بارتفاع حصيلة القتلى جراء الغارات الجوية الأردنية التي استهدفت مناطق في جنوب سوريا إلى ثمانية أشخاص. من بين الضحايا ثلاثة أطفال ورجل مسن، إضافة إلى تسجيل أربع إصابات.

ارتفاع حصيلة القتلى إلى ثمانية

وذكرت مديرية الصحة أن مستشفيات درعا استقبلت حتى اللحظة ثمانية قتلى وأربعة مصابين بجروح متفاوتة الخطورة، نتيجة القصف الجوي الذي شنته القوات الأردنية. وكان مدير صحة درعا قد أعلن في وقت سابق من مساء الاثنين عن مقتل خمسة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإصابة شخصين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”. وأوضح حينها أن أحد القتلى يبلغ من العمر 65 عاماً، وهو من سكان منطقة طريق السد في مدينة درعا، وقد توفي متأثراً بإصابته بشظايا القصف.

الحكومة السورية تستنكر عدم التنسيق

من جانبها، أصدرت الحكومة السورية بياناً نقلته “سانا” أكدت فيه أن العملية العسكرية الأردنية لم يسبقها أي تنسيق مع الجانب السوري. وأعربت الحكومة عن متابعتها “باهتمام بالغ” للتطورات الميدانية في الجنوب السوري، إثر الغارات التي أوقعت قتلى وجرحى بينهم مدنيون وأطفال. وأضافت أن الجهات المختصة بدأت “تحقيقات دقيقة للوقوف على كامل ملابسات هذا الاستهداف”، بالتزامن مع فتح قنوات اتصال مع “الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية” لبحث الموقف. وشددت على أهمية التنسيق الميداني والأمني المشترك بشأن أي خطوات تتعلق بالمناطق الحدودية، بما يحفظ السيادة السورية ويصون أمن واستقرار البلدين. كما أعربت الحكومة عن تضامنها مع العائلات المتضررة، وقدمت التعازي لذوي القتلى، وتمنت الشفاء للجرحى، مؤكدة متابعة احتياجات المتضررين وتقديم الدعم اللازم.

القوات المسلحة الأردنية تعلن العملية

وفي وقت سابق من الاثنين، أعلنت القوات المسلحة الأردنية تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع قالت إنها تابعة لتنظيمات إرهابية في جنوب سوريا، وذلك رداً على الهجوم الذي استهدف مشيعين عند كنيسة حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة الماضي. وأوضحت القوات المسلحة في بيان أن سلاح الجو الملكي نفذ عملية أُطلق عليها اسم “الردع الأردني–حمود”، استهدفت “أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري”. وأضافت أن العملية جاءت انتقاماً لضحايا هجوم الكنيسة، مؤكدة ارتباط منفذي الاعتداء بالتنظيمات المستهدفة. ووفقاً للبيان، دمرت المقاتلات الأردنية عدداً من المواقع والآليات، وأسفرت الضربات عن مقتل وإصابة عدد من عناصر تلك التنظيمات. ولم يحدد الجيش أسماء التنظيمات المستهدفة أو مواقعها بالتفصيل، كما لم يعلن حصيلة رقمية للقتلى والجرحى. وأكد عزمه على “اجتثاث جذور التطرف والإرهاب”، والتصدي لكل من يحاول المساس بأمن المواطنين.

اعتقال منفذي هجوم الكرك

وجاء الإعلان الأردني بعد ساعات من اعتقال منفذي هجوم الكرك الثلاثة، إثر اشتباك مسلح أُصيبوا خلاله جميعاً، دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية، وفق مديرية الأمن العام. وقالت المديرية إن المنفذين تحصنوا في منزل مهجور بمحافظة الكرك، ورفضوا الاستسلام وأطلقوا النار باتجاه القوة الأمنية، قبل السيطرة عليهم وضبط أسلحة وعتاد بحوزتهم. وكان هجوم الجمعة استهدف مشيعين عند كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص. وعقب إعلان اعتقال المنفذين، قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الاثنين، إن “الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني”.