تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 26 أكتوبر 202615 جمادى الأولى 1448 هـ30° غائم جزئياً
الفجر 04:37 د.ك = 3.221 $
26أكتوبر2026
طبعة رقميةتُحدَّث على مدار الساعة

أخبار الكويت و الخليج و العالم

آخر الأخبار

أنقرة والرياض تبرمان اتفاقية لتعزيز الشراكة في المجال التربوي

أنقرة والرياض تبرمان اتفاقية لتعزيز الشراكة في المجال التربوي

وقّع وزير التعليم التركي يوسف تكين ونظيره السعودي يوسف بن عبد الله البنيان، يوم الاثنين الموافق 26 أكتوبر 2026، مذكرة تفاهم تهدف إلى توثيق التعاون التعليمي بين البلدين. وجرت مراسم التوقيع في مقر وزارة التعليم التركية بأنقرة.

أهداف المذكرة ومجالات التعاون

تنص المذكرة على تعزيز التبادل في مجالات عديدة، من بينها الزيارات المتبادلة للمعلمين والطلاب والخبراء، فضلاً عن تطوير الكفاءات المهنية للعاملين في القطاع التربوي. كما تشمل إجراء بحوث مشتركة، وإعداد المواد التعليمية، ودعم التعليم الخاص، وتوظيف التقنيات الحديثة في التعليم والتعليم عن بُعد.

إضافة إلى ذلك، تهدف الاتفاقية إلى دعم تعليم اللغتين التركية والعربية، وتطوير آليات الاعتراف المتبادل بالمؤهلات والشهادات الدراسية ومعادلتها، إلى جانب تسهيل إجراءات افتتاح المدارس والحصول على التراخيص اللازمة.

تصريحات وزير التعليم التركي

خلال كلمته في مراسم التوقيع، أكد تكين أن العلاقات بين تركيا والسعودية ظلت جيدة عبر مختلف المراحل التاريخية، مشيراً إلى أن وزارتي التعليم تتحملان مسؤولية كبيرة في الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أفضل. وأوضح أن العالم لا يسير في اتجاه تعزيز علاقات الصداقة، مشدّداً على أن الحروب وانتهاكات حقوق الإنسان، إلى جانب حملات التضليل والأنشطة الهدامة التي تستهدف الأطفال والشباب عبر منصات متعددة، وعلى رأسها وسائل التواصل الاجتماعي، تفرض ضرورة إقامة شراكات أكثر قوة.

وقال تكين: “لو أولت الأنظمة التعليمية اهتماماً كافياً للسلام وحقوق الإنسان والعلاقات الودية المتبادلة، لما شهد العالم حروباً وانتهاكات لحقوق الإنسان”، مؤكداً أهمية النضال المشترك في مواجهة الانتهاكات وأشكال الهيمنة القائمة. وأشار إلى الحروب الدامية التي تشهدها المنطقة، معتبراً أن وزارتي التعليم في البلدين باتتا مضطرتين إلى العمل بشكل أوثق، مضيفاً أن المنطقة تمثل محور اهتمام القوى الإمبريالية في العالم، الأمر الذي يستدعي تعاوناً أكبر من أي وقت مضى.

وأعرب تكين عن أمله في أن تسهم المباحثات ومذكرات التفاهم الموقعة خلال الزيارة في تحقيق تعاون مثمر، وشدد على ضرورة تقييم الآثار الإيجابية والسلبية للذكاء الاصطناعي على عمليات التعليم والتدريس بصورة سليمة.

تصريحات وزير التعليم السعودي

من جانبه، أكد وزير التعليم السعودي يوسف بن عبد الله البنيان أهمية التعليم بالنسبة لتركيا والسعودية. وشدد على ضرورة تحديد موقع الذكاء الاصطناعي ضمن الإطار العام للتعليم، قائلاً إن التعليم الذي يتلقاه الأطفال في مراحلهم الأولى يحظى بأهمية كبيرة، وإن الذكاء الاصطناعي يؤدي دوراً كبيراً في هذا المجال، لكنه ينبغي أن يتوافق مع القيم الدينية والوطنية للبلدين.

وعقب الكلمتين، وقّع الوزيران مذكرة التفاهم بحضور نائبة وزير التعليم التركية جليلة إرين أوكتن.