الإمارات تدرج محمية وادي الوريعة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو
الإعلان والتفاصيل
أعلنت الإمارات، يوم السبت، عن إدراج محمية وادي الوريعة بإمارة الفجيرة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، لتصبح أول موقع طبيعي إماراتي يُدرج لقيمته الاستثنائية، والثالث للدولة على القائمة بشكل عام.
الأهمية البيئية والثقافية
وأوضحت الحكومة الإماراتية أن هذا الإدراج يعكس التزامها بحماية التراث الطبيعي، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتعزيز الاستدامة للأجيال القادمة.
تصريحات المسؤولين
وأضاف ولي عهد الفجيرة، الذي يشغل أيضاً منصب سفير ملف وادي الوريعة لدى اليونسكو محمد بن حمد الشرقي، أن إدراج المحمية يبرز أهميتها بفضل خصائصها البيئية والجيولوجية الفريدة، بالإضافة إلى قيمتها العلمية والثقافية.
ومن جانبه، وصف وزير الثقافة الإماراتي سالم بن خالد القاسمي وادي الوريعة بأنه مرجع طبيعي وعلمى غني بالتنوع البيولوجي والنظم البيئية النادرة، يسهم في إثراء المعرفة الإنسانية.
وصف المحمية وموقعها
تقع محمية وادي الوريعة في عمق جبال الحجر بإمارة الفجيرة، على بعد نحو 45 كيلومترا من المدينة، وتمتد على مساحة 220 كيلومترا مربعا، وتضم 1099 نوعا من الكائنات الحية والنباتات، بينها أنواع نادرة ومهددة بالانقراض، كما تتميز بشلالها الطبيعي الدائم وعيونها المائية التي أسهمت في تكوين نظام بيئي فريد، كما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية “وام\).
التسلسل التاريخي للمحمية
كانت الخطوة الأولى بإعلان المنطقة محمية طبيعية في سنة 2009، وتلتها إدراجها ضمن اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية في 2010، وبعد ذلك تم إعلانها أول متنزه وطني بالدولة في 2013، ثم انضمت إلى شبكة محميات المحيط الحيوي لليونسكو في 2018.
وبهذا الإدراج، يصبح إجمالي المواقع الإماراتية المسجلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو ثلاثة، وذلك بعد موقع العين الثقافية الذي دخل القائمة في 2011، وموقع الفاية الأثري بالشارقة الذي انضم في 2025.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
