استخبارات تركيا تبحث مع حكومة ليبيا سبل ترسيخ الاستقرار بين شرق البلاد وغربها

التقى رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، في العاصمة الليبية طرابلس مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، لبحث السبل الكفيلة بترسيخ أجواء السلام في ليبيا، وفق ما أفادت به مصادر أمنية تركية لوكالة الأناضول يوم الثلاثاء الموافق 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
لقاء في طرابلس لبحث مستقبل الاستقرار
تناول اللقاء بين المسؤولين التركي والليبي جملة من الملفات المتعلقة بتوحيد المؤسسات العسكرية والإدارية في شرق ليبيا وغربها تحت سلطة واحدة، إضافة إلى السعي لتحقيق وحدة شاملة بين جميع المناطق الليبية، والتوصل إلى توافق دائم حول المسارين العسكري والسياسي، وذلك مع التشديد على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية.
تعزيز التعاون التركي الليبي
تطرق الحوار أيضاً إلى رغبة أنقرة في تعزيز تعاونها مع طرابلس على مختلف الأصعدة، حيث أكد قالن استعداد تركيا لتقديم جميع أشكال الدعم خلال عملية توحيد مناطق شرق وغرب البلاد، مشدداً على أهمية إسهام كافة الأطراف في دعم وحدة ليبيا عبر اعتماد نهج يضع مستقبل البلاد في المقام الأول.
امتنان ليبي واستعداد للعمل المشترك
من جانبه، أعرب عبد الحميد الدبيبة عن شكره للجهود التي تبذلها أنقرة من أجل أمن ليبيا، مؤكداً استعداد بلاده لمواصلة التعاون مع تركيا في المرحلة المقبلة للحفاظ على وحدة الأراضي الليبية.
إشادة بمصادقة اتفاقية الصلاحية البحرية
وتأتي هذه المباحثات بعد أن صادق مجلس النواب الليبي، الثلاثاء، على الاتفاقية الموقعة مع تركيا عام 2019 والمتعلقة بتحديد حدود مناطق الصلاحية البحرية. ووصف المراقبون هذا القرار، الذي كان متوقعاً منذ نحو سبع سنوات، بأنه يحمل أهمية كبرى بالنسبة لتوازن القوى في شرق البحر المتوسط. وخلال لقائه بالدبيبة، وجه قالن الشكر له ولرئيس مجلس النواب، الصالحين عبد النبي، ونائب القائد العام لقوات شرق ليبيا، صدام حفتر، على التصديق على هذه الاتفاقية.




