الزيدي يؤكد عدم الترشح لولاية ثانية ويعلن عن إصلاحات مالية ومكافحة فساد

الزيدي يؤكد عدم الترشح لولاية ثانية ويعلن عن إصلاحات مالية ومكافحة فساد

الالتزام بعدم الترشح لولاية ثانية

خلال فعالية حوارية نظمت على هامش النسخة الثامنة من مؤتمر “حوار بغداد” التي أقيمت في إسطنبول، أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي عزمه على عدم الترشح لفترة رئاسية ثانية، وقال إن أولوية إدارته تكمن في بناء الدولة وتعزيز الاقتصاد بدلاً من السعي لتشكيل حكومة تهدف فقط إلى شغل المناصب.

«لا نفكر ببناء حكومة قدر تفكيرنا ببناء الدولة والاقتصاد، والعراق لديه فرص وموجودات وإرادة تؤهله لتجاوز التحديات».

«ألزمت نفسي بعدم الترشيح لولاية ثانية، وبرامجنا الإصلاحية ستحصد نتائجها الحكومات المقبلة».

الإجراءات المالية ومكافحة الفساد

سبق أن أعلن الزيدي التزامه بعدم الترشح لولاية ثانية ضمن رؤية حكومية ترتكز على محاربة الفساد، وضمان أن يكون السلاح تحت سيطرة الدولة فقط، وتنمية اقتصاد متنوع لا يعتمد بشكل رئيسي على مداخيل النفط.

في سياق مكافحة الفساد، أكد رئيس الوزراء أنه لا توجد حصانة لأي شخص متهم بالفساد، وتعهد بمتابعة القضايا القضائية واستعادة الأموال العامة التي تم الاستيلاء عليها غير قانونياً.

لتعزيز الشفافية، طلب من جميع الوزراء الإفصاح عن وضعهم المالي، وكلف هيئة النزاهة بأن تجعل استرداد الأموال المتحولة أولوية في عملها.

فيما يتعلق بالعقود الاستثمارية، قررت الحكومة إيقاف أي اتفاق يتجاوز فيه تعديل الأوامر نسبة 25 بالمئة، وذلك للحد من العقود الوهمية؛ وأوضحت أن أوامر الغيار هي تعديلات تُجرى أثناء تنفيذ المشروع لتغيير كميات المواد أو إضافة أعمال لم تكن محددة في التصميم الأولي.

أما على الصعيد الضريبي، فقد فرضت الحكومة ضريبة دخل ثابتة بنسبة 35 بالمئة على الشركات النفطية العاملة من الخارج، وألزمت المؤسسات التعليمية الخاصة بسداد الضرائب المستحقة عليها، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تندرج ضمن إطار قانوني وأمني وقضائي يهدف إلى محاربة الفساد.

الثقة البرلمانية وتوزيع المناصب

حصلت حكومة الزيدي على ثقة البرلمان العراقي في الرابع عشر من مايو/ أيار الماضي، بعد سلسلة من المفاوضات بين القوى السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة.

خلال الجلسة التي شارك فيها مئتان وسبعون نائباً من أصل ثلاثمائة وتسعة وعشرين، منحت الثقة للزيدي وأربعة عشر وزيراً يشكلون حكومته، بينما أرجئ البت في تسع حقائب وزارية إلى حين استكمال التفاهمات السياسية.

تولى الزيدي منصب رئيس الوزراء ممثلاً للمكون الشيعي وبمساندة من “الإطار التنسيقي»، في حين تولى نزار آميدي منصب رئيس الجمهورية ممثلاً للمكون الكردي، وهيبت الحلبوسي منصب رئيس البرلمان ممثلاً للمكون السني.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك