رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو للحوار بين القوى الكبرى لحل الأزمات

رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو للحوار بين القوى الكبرى لحل الأزمات

الحوار كسبيل لحل الأزمات

في مقابلة مع وكالة الأناضول أجريت في 20 سبتمبر 2026، أكد خليل الرحمن، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ووزير خارجية بنغلاديش، أن حل التحديات العالمية لا يمكن أن يتحقق دون توافق بين الأطراف الكبرى. وشدد على أن بناء الجسور يمثل الخطوة الأولى لمعالجة الخلافات، مشيرًا إلى أن الحوار يظل السبيل الوحيد لحل المشكلات، وأن فشل المسارات الدبلوماسية يؤدي إلى مزيد من الدمار قبل العودة إلى طاولة المفاوضات.

الثقة والعمل الإنساني

الرحمن أشار إلى وجود اعتقاد واسع بتراجع الثقة في المنظمة، عازيًا ذلك إلى استمرار أزمات وصراعات كبرى دون حلول، إضافة إلى عدم معرفة كثيرين بطبيعة العمل الذي تقوم به الأمم المتحدة في مجالات الإغاثة والتنمية ومواجهة التغير المناخي. لفت إلى أن المساعدات التي تقدمها المنظمة للاجئين والمتضررين من الصراعات حول العالم، والجهود التي تبذلها في مناطق خطرة، غالبًا ما لا تصل إلى عناوين الأخبار، مما يسهم في عدم إدراك الناس لحجم العمل الذي تقوم به.

خلافات القوى الكبرى وتأثيرها على الدول النامية

وفيما يتعلق بدور المنظمة في الأزمات الدولية، قال إن جزءًا من التحديات يرتبط بعدم قدرة القوى الكبرى على الاتفاق بشأن قضايا تمس الأمن والسلام العالميين. وأوضح أن تداعيات الأزمات الإقليمية، مثل ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الصراعات، تطال الدول النامية التي تصبح “ضحايا أبرياء” لهذه الأزمات. وشدد على أن مسؤولية الأمم المتحدة تكمن في توفير مساحة للحوار، حتى بين الأطراف التي تختلف بشدة، مؤكدًا أن وجود منصة تجمعهم يبقى أفضل من غياب أي قناة للتواصل.

الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التنمية

الرحمن أعلن أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون من أولويات الدورة الـ81 للجمعية العامة، مشيرًا إلى تأثير هذه التكنولوجيا المتزايد على حياة البشر. ودعا إلى الحفاظ على الابتكار في هذا المجال مع الاستعداد للتحديات المرتبطة به، خصوصًا ما يتعلق بتغيرات سوق العمل واتساع الفجوة الرقمية. وحذر من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فقدان بعض الوظائف، وشدد على ضرورة جعل التحولات الناتجة عنه أكثر قدرة على توفير فرص بديلة للمتضررين، ومنع تحول الفجوة الرقمية إلى فجوة في امتلاك تقنيات الذكاء الاصطناعي.

دور تركيا وبنك التكنولوجيا

حول دعم أولويات رئاسته للجمعية العامة، ذكر الرحمن أن أنقرة تمتلك خبرة واسعة في مجال العلاقات الدولية والتعاون مع الشعوب. وأشار إلى بنك الأمم المتحدة للتكنولوجيا في منطقة غبزة بولاية قوجة إيلي شمال غربي تركيا، مؤكدًا اهتمامه بتعزيز دوره في ظل التحولات التكنولوجية العالمية. وعبر عن تقديره لعلاقاته مع تركيا، قائلاً: “عملت عن قرب مع أصدقائي الأتراك”، مشيرًا إلى زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى بنغلاديش لتهنئته بعد انتخابه رئيسًا للجمعية العامة في يونيو 2026.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك