إسبانيا تسيطر على الجوائز الفردية في مونديال 2026 بعد التتويج باللقب
فرض المنتخب الإسباني هيمنته على المشهد الختامي لبطولة كأس العالم لكرة القدم في نسختها الثالثة والعشرين عام 2026، بعد أن أحرز اللقب للمرة الثانية في تاريخه، إثر فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد، يوم الأحد.
لم يقتصر تفوق المنتخب الإسباني، الذي يحمل لقب “لا روخا”، على الفوز بالكأس فحسب، بل امتد ليشمل الجوائز الفردية التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث حصد لاعبوه ثلاثة من أصل أربعة جوائز كبرى.
ثلاثي إسباني يتصدر الجوائز الفردية
حصل الثلاثي الإسباني المكون من رودري وباو كوبارسي وأوناي سيمون على جوائز أفضل لاعب، وأفضل لاعب صاعد، وأفضل حارس مرمى على التوالي. في المقابل، نال النجم الفرنسي كيليان مبابي جائزة “الحذاء الذهبي”، فيما حصل منتخب هولندا على جائزة اللعب النظيف.
وجاء اختيار رودري كأفضل لاعب في كأس العالم 2026 بعد أن لعب دوراً محورياً في خط وسط المنتخب الإسباني، مستعيداً تألقه الذي أهله للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 2024.
رودري: رمانة الميزان في خط الوسط
استخدم المدرب لويس دي لا فوينتي تمريرات رودري الهادئة والمحسوبة بشكل مثالي، مما أتاح لزملائه التألق في الهجوم عبر إعادة تدوير الكرة. وفي المباراة النهائية أمام الأرجنتين، قاد رودري خط الوسط ليحكم سيطرته المطلقة على مجريات اللعب، فكان حلقة الربط بين خطوط الفريق، وبلغت دقة تمريراته 95%، إلى جانب حصوله على ثالث أكبر عدد من اللمسات في المباراة.
كوبارسي وسيمون: صاعد واعد وحارس ثابت
المدافع الشاب باو كوبارسي (19 عاماً) كان على قدر المسؤولية رغم صغر سنه، حيث واجه أبرز نجوم العالم، مثل كيليان مبابي في مباراة فرنسا وليونيل ميسي في النهائي، دون أن يرتكب أي خطأ. وساهم في الحفاظ على نظافة شباك فريقه في معظم المباريات، وفي المباراة النهائية قام بست تشتيتات للكرة، وهو أعلى رقم في اللقاء.
أما الحارس أوناي سيمون فقدم أداءً مميزاً، إذ حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات ولم يستقبل سوى هدف واحد، ليحصل على جائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس مرمى في البطولة. بلغت نسبة تصدياته 91.7%، وهي الأعلى في البطولة، كما حافظ على سلسلة من 650 دقيقة متتالية دون أن تهتز شباكه، حتى مباراة بلجيكا في ربع النهائي التي شهدت الهدف الوحيد الذي استقبله.
وقبل انطلاق حملة إسبانيا في كأس العالم 2026، أثير جدل حاد حول مركز حراسة المرمى، بعد أن قدم ديفيد رايا موسماً ممتازاً مع أرسنال، بينما اعتُبر خوان غارسيا الموهبة الأبرز في الدوري الإسباني. لكن المدرب لويس دي لا فوينتي وضع ثقته الكاملة في أوناي سيمون، معتبراً إياه ركيزة أساسية لا غنى عنها، وهو ما أثبت الحارس أن هذه الثقة كانت في محلها.
الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
