تونس وغينيا بيساو تتفقان على تعزيز التعاون التجاري والتعليمي

اللقاء الوزاري وتأكيد التعاون التعليمي
على هامش الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي انعقدت في بغداد يومي 17 و18 أكتوبر 2026، التقى وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي بنظيرته من غينيا بيساو فاطوماتا جو.
وفقاً لبيان الخارجية التونسية، شهد اللقاء “التأكيد على أهمية تفعيل التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، وتكثيف تبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات التعليمية”.
وأضافت الوزارة أن الجانبين أكدا أيضا أهمية “دعم الحركية الطلابية وتعزيز فرص التحاق الطلبة من غينيا بيساو بالجامعات التونسية والاستفادة من برامج المنح الدراسية المتاحة”.
اتفاق على تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات
اتفق الجانبان على تشجيع التبادل التجاري وتطوير الاستثمارات المشتركة، بالإضافة إلى تفعيل الاتفاقيات الثنائية بين تونس وغينيا بيساو.
كما اتفق الجانبان على تعزيز مشاركة الفاعلين الاقتصاديين من البلدين في المنتديات والملتقيات والمعارض التجارية والاستثمارية، بهدف التعريف بالفرص المتاحة وتسهيل التواصل المباشر بين المستثمرين.
دعم الحركية الطلابية وجهود جذب الاستثمارات
استعرض وزير الخارجية النفطي جهود تونس لاستقطاب الاستثمارات الإفريقية وتيسير إقامة شراكات بين المؤسسات الاقتصادية في القارة، ما يعزز الاندماج الاقتصادي والاستثمار البيني بين الدول.
وشدّد على ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق بين تونس وغينيا بيساو داخل إطار الاتحاد الإفريقي، خدمةً لأهداف التنمية المستدامة.
استضافة بغداد للدورة وتولّي العراق رئاسة المجلس
استضافت بغداد، يومي 17 و18 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، تحت شعار “الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة”.
خلال افتتاح أعمال الدورة، تسلم العراق رئاسة المجلس من تركيا، بحضور وفود الدول الأعضاء التي ناقشت القضايا السياسية والاقتصادية والتنموية وسبل تعزيز التعاون بين البلدان الإسلامية.




