خمس مواجهات حاسمة بين فرنسا وإنجلترا في تاريخ كأس العالم وكأس أوروبا

خمس مواجهات حاسمة بين فرنسا وإنجلترا في تاريخ كأس العالم وكأس أوروبا

لا تكتسي لقاءات إنجلترا وفرنسا في كرة القدم حدة العداوة نفسها التي تشتهر بها مواجهات الرغبي، لكنها تبقى مواعيد كروية تحمل تاريخاً طويلاً من المنافسة التي صنعت محطات مهمة في ذاكرة اللعبة. ويتواجه الفريقان يوم السبت في ميامي على المركز الثالث في كأس العالم 2026، مما يستدعي استعراض خمس من أبرز مواجهاتهما السابقة التي بقيت راسخة في الأذهان.

1966: أول لقاء في المونديال

في 20 يوليو 1966، وعلى أرض ملعب ويمبلي في لندن، جمعت كأس العالم 1966 المنتخبين في دور المجموعات. كانت فرنسا بحاجة إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل لتتأهل، بعد تعادلها مع المكسيك (1-1) وخسارتها أمام الأوروغواي (2-1). لكن الإصابة الخطيرة التي تعرض لها روبير هيربان بقطع في الرباط الصليبي، والتي أجبرته على البقاء في الملعب لعدم السماح بالتبديلات آنذاك، أثرت على الفرنسيين. وسجل روجر هانت هدفين قاد بهما إنجلترا للفوز 2-0، لتحتل صدارة المجموعة وتواصل طريقها نحو إحراز اللقب العالمي الذي لم تحققه منذ ذلك الحين.

1992: تعادل مكلف للطرفين في كأس أوروبا

في 14 يونيو 1992 بمدينة مالمو السويدية، ضمن كأس أوروبا 1992، دخل المنتخبان المباراة تحت ضغط بعد تعادل كل منهما في المباراة الأولى (فرنسا مع السويد 1-1، وإنجلترا مع الدانمارك 0-0). لكن القمة خيبت الآمال، حيث بدت فرنسا بقيادة المدرب ميشال بلاتيني أقل إقناعاً بكثير مما كانت عليه في التصفيات، واكتفى زملاء جان-بيار بابان بتعادل باهت 0-0 مع إنجلترا التي لم تكن أفضل حالاً. ودفع المنتخبان ثمن هذا التعادل غالياً، إذ خرجا من الدور الأول خلف السويد والدانمارك التي توجت لاحقاً باللقب، وأعلن بلاتيني استقالته بعد فترة وجيزة من انتهاء البطولة.

2004: زيدان يقلب الطاولة في افتتاح كأس أوروبا

في 14 يونيو 2004 بمدينة لشبونة، ضمن كأس أوروبا 2004، كانت فرنسا متأخرة 1-0 حتى نهاية الوقت الأصلي بعد هدف رأسي من فرانك لامبارد، وبدت في طريقها إلى الخسارة أمام إنجلترا بقيادة ديفيد بيكهام. لكن كل شيء انقلب في دقائق معدودة من الوقت بدل الضائع بفضل زين الدين زيدان. إذ أدرك قائد منتخب فرنسا التعادل من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 90+1، ثم سجل ركلة جزاء في الدقيقة 90+3، ليمنح فريقه فوزاً دراماتيكياً. ومع ذلك، لم تكن بقية البطولة مشرفة للفرنسيين الذين خرجوا من ربع النهائي أمام اليونان الفائزة لاحقاً باللقب، كما ودعت إنجلترا البطولة من الدور نفسه أمام البرتغال بركلات الترجيح، في مباراة أطاح خلالها بيكهام بالكرة بعيداً عن المرمى.

2012: نصري يرد على الصحافيين

في 11 يونيو 2012 بمدينة دانييتسك الأوكرانية، ضمن كأس أوروبا 2012، اكتفى المنتخبان بالتعادل 1-1 في دور المجموعات. لكن ما بقي في الذاكرة لم يكن النتيجة، بل تصرف سمير نصري. فبعد تسجيله هدف التعادل في الدقيقة 39، احتفل لاعب الوسط واضعاً إصبعه على فمه قبل أن يطلق عبارة “اصمت”. وأوضح نصري بعد المباراة أن رسالته كانت موجهة إلى وسائل الإعلام بعد الانتقادات التي تعرض لها، علماً أنه دخل لاحقاً في مشادة جديدة مع صحفي عقب الخسارة أمام إسبانيا (0-2) في ربع النهائي.

2022: قمة مشحونة بالتوتر في كأس العالم

في 10 ديسمبر 2022 بمدينة الخور في قطر، ضمن ربع نهائي كأس العالم 2022، التقت فرنسا وإنجلترا في مواجهة من العيار الثقيل. تقدمت فرنسا مبكراً بهدف أوريليان تشواميني، لكنها عانت في الشوط الثاني عندما أدرك الإنجليز التعادل عبر ركلة جزاء نفذها هاري كاين. وفي نهاية مباراة حبست الأنفاس، تصدى الحارس هوغو لوريس لعدة محاولات خطيرة، قبل أن يعيد أوليفييه جيرو التقدم لفرنسا بضربة رأس، فيما أهدر كاين ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 84. بهذا الفوز، حجزت فرنسا مقعدها في نصف النهائي.

الكويت بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الكويتية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك